أخبار موجزة

القافلة.. فرصة جديدة لقراءة المضواحي

فرصة إضافية وربما أخيرة لقراءة عمر المضواحي ـ رحمه الله - جاء بها العدد الجديد من مجلة القافلة، والذي نشرت فيه ندوة ثقافية بعنوان «معارض الكتاب ومتاعبها»، أدارها الزميل الراحل على هامش معرض جدة الدولي للكتاب 2015، وشهدت نقاشا حول أزمة التأليف وتوزيع وصناعة الكتاب.

وطرح المضواحي في الندوة رؤى عدة تعلقت بأهمية الترويج للمحتوى، وأكد على أن انتشار الكتاب ليس دائما دليلا على جودته، مستشهدا بعناوين معينة لمؤلفين عرب، كما استغرب من ضعف الكتاب العربي مقارنة بحجم الإقبال على معارضه، وطالب بتفعيل دور المدارس والمكتبات في دعم القراءة، متسائلا «أين دور الجهات الرسمية في إنقاذ الكتاب؟».

وتضمن العدد ملفات عدة، فتحدث عن الحقبة الجديدة التي يدشنها التلفزيون الرقمي وما ستنعكس به على سوق القنوات الفضائية، حيث تتوقع المجلة أن يكون هذا نهاية عملية لدور محطة التلفزة، كما تناول الطاقة الشمسية طارحا حقيقة قد تفاجئ البعض وهي أن هذه الطاقة ليست صديقة تماما للبيئة، كما تطرق إلى رموز «الإيموجي» التي تستخدم في تطبيقات الدردشة ونشأتها ودلالاتها ودورها في مجالات الإعلان والمعارض وغيرها.

أما على الصعيد الأدبي، قدم العدد دراسة في الأدب الشعبي الكردي الغني بإرث فلكلوري ضخم، بالإضافة إلى مقالة عن علاقة بيكاسو بمدينة برشلونة، وقراءة في رواية «حفلة التفاهة» للأديب التشيكي ميلان كونديرا.
#المضواحي