المطوفون: تطبيق الرسملة يكون بالنظام الأساسي للمهنة
الثلاثاء، ١٩ يناير ٢٠١٦
ناقش المطوفون مع فريق العمل المهتم بتطوير مؤسسات أرباب الطوائف باللقاء الثاني الذي عقد أمس الأول محاور الرسملة للمؤسسات وما يترتب عليها من اقتراحات وآراء تساهم في التحول لكيان استثماري بجانب الخدمة للحجاج والمعتمرين.
فيما اقترح المطوفون أن يطبق مشروع الرسملة على نظام الطوافة المنصوص مسبقا المقرر في ١٣٦٧، من خلال تسليم حقوق المطوفات من المبالغ المستقطعة في احتياطها العام من قبل المؤسسات منذ إنشائها لأجل الكوارث الطبيعية وبذلك تكون المبالغ المحولة لرأس المال من احتياطيات المطوفين فقط، طالبوا بأهمية تطبيق كل الدراسات المالية والمحاسبية لما يتواكب مع مؤسسات أرباب الطوائف كونها علما قائما بذاته، ويكون للمطوف دور رئيس في اتخاذ القرار من خلال الجمعيات العمومية، منوهين أنه يجب على فريق العمل تقديم الدراسات البديلة مبكرا ليتعرف عليها كل المطوفين ويدلوا بأصواتهم نحوها.
من جهته، أكد رئيس الفريق المستشار الدكتور طارق كوشك أن الفريق سيأخذ في الحسبان كل آراء المطوفين، وإضافة ما يناسب الدراسة البديلة التي من خلالها سيوجد ما يناسب كيان مؤسسات الطوافة.
وقال «المعوقات سنعمل على تلافيها خلال عمل الدراسات البديلة مع مراعاة الحفاظ على الأنظمة الأساسية لمهنة الطوافة»، مبينا أن هناك خلطا في بعض المفاهيم، حيث إن الاحتياطي الاستثماري يمثل الـ5% من الوفر الزائد لعدد الحجاج المتوسط لكل مؤسسة، بينما الاحتياطي العام هو مبلغ مستقطع من المطوفين والمطوفات للزلازل أو الحرائق وغيرها من الكوارث.
ونوه إلى أن مؤسسات أرباب الطوائف لا يمكن أن تكون شركات مساهمة ولا حتى شركات أو مؤسسات فردية، كونها قامت على العمل الجماعي، حيث قدم محاضرة عرف فيها مصطلحات أساسية في العملية التطويرية، كما أجاب على استفسارات المطوفين فيما يتعلق بتاريخ تكوين احتياطات المؤسسات.
إلى ذلك، قدم عضو الفريق المطوف مواصل الشريف تفاصيل عن بعض الخدمات، كما استعرض المشاريع الاستثمارية وطالب الحضور بإبداء الآراء والمناقشة حولها ليتسنى للفريق العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، والتعرف على تصور المؤسسات المستقبلي نحو الملف الاستثماري.
فيما اقترح المطوفون أن يطبق مشروع الرسملة على نظام الطوافة المنصوص مسبقا المقرر في ١٣٦٧، من خلال تسليم حقوق المطوفات من المبالغ المستقطعة في احتياطها العام من قبل المؤسسات منذ إنشائها لأجل الكوارث الطبيعية وبذلك تكون المبالغ المحولة لرأس المال من احتياطيات المطوفين فقط، طالبوا بأهمية تطبيق كل الدراسات المالية والمحاسبية لما يتواكب مع مؤسسات أرباب الطوائف كونها علما قائما بذاته، ويكون للمطوف دور رئيس في اتخاذ القرار من خلال الجمعيات العمومية، منوهين أنه يجب على فريق العمل تقديم الدراسات البديلة مبكرا ليتعرف عليها كل المطوفين ويدلوا بأصواتهم نحوها.
من جهته، أكد رئيس الفريق المستشار الدكتور طارق كوشك أن الفريق سيأخذ في الحسبان كل آراء المطوفين، وإضافة ما يناسب الدراسة البديلة التي من خلالها سيوجد ما يناسب كيان مؤسسات الطوافة.
وقال «المعوقات سنعمل على تلافيها خلال عمل الدراسات البديلة مع مراعاة الحفاظ على الأنظمة الأساسية لمهنة الطوافة»، مبينا أن هناك خلطا في بعض المفاهيم، حيث إن الاحتياطي الاستثماري يمثل الـ5% من الوفر الزائد لعدد الحجاج المتوسط لكل مؤسسة، بينما الاحتياطي العام هو مبلغ مستقطع من المطوفين والمطوفات للزلازل أو الحرائق وغيرها من الكوارث.
ونوه إلى أن مؤسسات أرباب الطوائف لا يمكن أن تكون شركات مساهمة ولا حتى شركات أو مؤسسات فردية، كونها قامت على العمل الجماعي، حيث قدم محاضرة عرف فيها مصطلحات أساسية في العملية التطويرية، كما أجاب على استفسارات المطوفين فيما يتعلق بتاريخ تكوين احتياطات المؤسسات.
إلى ذلك، قدم عضو الفريق المطوف مواصل الشريف تفاصيل عن بعض الخدمات، كما استعرض المشاريع الاستثمارية وطالب الحضور بإبداء الآراء والمناقشة حولها ليتسنى للفريق العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، والتعرف على تصور المؤسسات المستقبلي نحو الملف الاستثماري.