ميت العائلة يدعو أقرباءه للموت
الأحد، ١٧ يناير ٢٠١٦
يموت الإنسان وتظل صورته معلقة في أذهان المقربين منه، ويصحب ذلك حزن موقت، قد يطول أو يقصر، ولكن الحالة التي لا تنتهي هي أن ثمة من يؤمن بأن الميت يدعو أناسا من أهله وعائلته المقربين بعد موته ليلاقوه، فيموتون إثر تلك الدعوة المغلفة بعنوان الاشتياق، وتظل العائلة تترقب من الآخر الذي سيموت بعد فترة.
هذه الخرافات سرت في مجتمعات عربية كثيرة، وغاب عنهم أن الموت سنة كونية، وخلق الموت من أجل الحياة، ثم إن التصديق بالخرافة جاء من منشأ أن كل نفس تذوقه، وبمجرد موت أحدهم يلحقه قريبه، إذ تدعي الجدات أن من يموت أولا ينادي الأقرب له من الأحياء فيلقاه.
الخرافات التي تلاحق الميت لا تقتصر على ذلك، فهناك من يؤمن بأن الموتى يشعرون بأحاسيس أقربائهم بعد الموت، وأحزانهم وبكائهم، وأن أرواحهم تعود إلى هذا العالم لتعرف ماذا يحدث للعائلة، وأن مدة عودتها 40 يوما تزور خلالها المكان الذي قبضت فيه، وكل ذلك رده أهل الشرع، واعتبروه من الخرافات التي لا أصل لها، مثل من يضع حجرا في فم الميت قبل الدفن، مما اعتبره أهل العلم إهانة للميت أصلا.
وفي الحضارات الأخرى، هناك من يرى أن أظافر الميت تستمر في النمو بعد دفنه، وهو ما لا يمكن أن يحدث بعد الموت، حيث فسر العلماء الظاهرة بأن الإنسان بمجرد وفاته يبدأ جلده بالجفاف ثم ينكمش، مما يمنح الأظافر مظهرا أنها تنمو بشكل طبيعي، والأشد عجبا هو ما جرت عليه عادة طائفة من الهندوس بحرق موتاهم، لاعتقادهم بأن ذلك ضروري حتى ترتفع الروح إلى السماء، وأن حرارة النار هي المطهر النهائي للروح بعد الماء، فعندما يموت الإنسان تبقى روحه بالقرب من رفاته حسب المعتقدات الهندوسية، والروح عند الهندوس تتكون من الماء والتراب والنار والهواء والسماء، والحرق يعيد الروح إلى حالتها الأصلية - حسب اعتقادهم - وبالتالي تبدأ الرحلة الجديدة لروح الميت.
هذه الخرافات سرت في مجتمعات عربية كثيرة، وغاب عنهم أن الموت سنة كونية، وخلق الموت من أجل الحياة، ثم إن التصديق بالخرافة جاء من منشأ أن كل نفس تذوقه، وبمجرد موت أحدهم يلحقه قريبه، إذ تدعي الجدات أن من يموت أولا ينادي الأقرب له من الأحياء فيلقاه.
الخرافات التي تلاحق الميت لا تقتصر على ذلك، فهناك من يؤمن بأن الموتى يشعرون بأحاسيس أقربائهم بعد الموت، وأحزانهم وبكائهم، وأن أرواحهم تعود إلى هذا العالم لتعرف ماذا يحدث للعائلة، وأن مدة عودتها 40 يوما تزور خلالها المكان الذي قبضت فيه، وكل ذلك رده أهل الشرع، واعتبروه من الخرافات التي لا أصل لها، مثل من يضع حجرا في فم الميت قبل الدفن، مما اعتبره أهل العلم إهانة للميت أصلا.
وفي الحضارات الأخرى، هناك من يرى أن أظافر الميت تستمر في النمو بعد دفنه، وهو ما لا يمكن أن يحدث بعد الموت، حيث فسر العلماء الظاهرة بأن الإنسان بمجرد وفاته يبدأ جلده بالجفاف ثم ينكمش، مما يمنح الأظافر مظهرا أنها تنمو بشكل طبيعي، والأشد عجبا هو ما جرت عليه عادة طائفة من الهندوس بحرق موتاهم، لاعتقادهم بأن ذلك ضروري حتى ترتفع الروح إلى السماء، وأن حرارة النار هي المطهر النهائي للروح بعد الماء، فعندما يموت الإنسان تبقى روحه بالقرب من رفاته حسب المعتقدات الهندوسية، والروح عند الهندوس تتكون من الماء والتراب والنار والهواء والسماء، والحرق يعيد الروح إلى حالتها الأصلية - حسب اعتقادهم - وبالتالي تبدأ الرحلة الجديدة لروح الميت.