حياتنا

عفوية الأطفال تجمل الصور في ربيع بريدة

في المهرجانات المحلية التي تنظمها مختلف مدن ومناطق المملكة تجد المصورين يتجولون داخل تلك الاحتفالات التي عادة ما تتسم بمحاكاتها للأجواء التراثية مستحضرة عبق التاريخ وحكايا الأجداد.

وغالبا ما يبحث المصورون عن التقاط صورة مميزة سواء من حيث الشكل أو الموضوع، وغالبا ما يكون الأطفال هم أكثر من يجذب كاميرات المصورين بما يملكون من عفوية وبراءة، كما أن ردود الأفعال العفوية للأطفال عند مشاهدة ما تقدمه تلك المهرجانات من أركان غالبا ما تتحدث عن العادات القديمة والقطع التراثية، تلفت الانتباه بشدة من حيث علامات الفضول وحب التعرف والانبهار والرغبة في العودة إلى زمن الأجداد، فكل هذه المشاعر المتداخلة تستطيع أن تنسج صورة مميزة تشع بالجمال والجاذبية.

عبدالمجيد الركبي شاب يعمل مصورا متعاونا في مهرجان ربيع بريدة، (الذي تحتضن فعالياته جميع أفراد الأسرة)، ويعتبر الأطفال مادة ثرية يلتقطها ويرويها عبر عدسة كاميرته، إذ يقول عبدالمجيد: تستهويني ملامح الأطفال البريئة والتي تستطيع أن تصل إلى قلب كل من يشاهد صوري بسبب عفويتهم في ردة الفعل.

ويضيف عبدالمجيد بينما يضطر بعض المصورين في أحيان كثيرة لتوجيه الأطفال أمام العدسة عن طريقة النظرة أو الابتسامة، أسعى أنا لاقتناص الصورة غير المفتعلة والابتسامة الطبيعية النابعة من روح الطفل دون توجيه من أحد أو افتعال في جزء من الثانية.

ويرى المصور الركبي أن إضاءة الشمس الطبيعية أو ما يطلق عليها محترفو التصوير «بورتريه الشمس» هو النوع الأكثر قربا للصور العفوية، وهذا ما توفره بيئة مفتوحة مثل مهرجان «ربيع بريدة»، حيث تكثر المشاهد الجميلة، والمواقف العفوية والوجوه البريئة التي يمكن أن يصنع منها المصور ألبوما مميزا من الصور الاحترافية.
#بريدة