متقشف لا تكلمني
السبت، ١٥ فبراير ٢٠١٤
انتقد عدد من مديري جمعيات الثقافة والفنون خطة التقشف التي تعكف إدارة الجمعية على اتخاذها حيال الأزمة المالية وقلة الدعم التي تمر بها الجمعية حاليا، حيث طالبت جمعية الثقافة والفنون في اجتماعها الأخير فروعها باعتماد خطة التقشف وهي عبارة عن تقليص أعضاء اللجان، أو تخفيض مكافأة الأعضاء إلى 50 % حتى تمر الأزمة المالية الحالية
من جهتهم عبر عدد من الشباب والمنتسبين لفروع الجمعيات في المملكة عن استيائهم من خطة التقشف وأنشأوا هاشتاق »متقشف لا تكلمني« تهكما على القرار الذي اتخذ من قبل مجلس ومديري فروع الجمعية
ترتيب الجمعية
مدير جمعية جازان علي خبراني
وفق المعطيات التي عرضت علينا في اجتماع مديري الفروع لم يكن أمام مجلس الإدارة غير هذا الحل حتى لا تتوقف برامجنا ونشاطاتنا
وأطالب برفع الدعم المقدم للجمعيات بحيث يفي بالتزاماتهم مع الشباب، وموافق على القرار الذي أرى أنه لن يستمر إلا لمدة عام واحد حتى يعاد ترتيب الجمعية بخصوص الدعم
فائدة وجودهم
الكاتب المسرحي فهد الحارثي
إن الوصاية التي يمارسها المركز الرئيس على الجمعيات منذ زمن طويل كافية لتدمير كل نجاح واتساءل: ما فائدة وجودهم وهذه هي قراراتهم المتناقضة
ميزانية مستقلة
مدير الجمعية في بيشة سياف آل خشيل
أطالب بإلغاء فروع الجمعيات «ويريحونا منها» بدلا من خطط التقشف التي تعانيها منذ سنوات بميزانية لم تتجاوز الـ13 مليون ريال حتى يومنا هذا من عشرات السنوات
«المسؤول ما زال ينظر إلى الدعم الذي يصل للجمعيات باعتباره كافيا للقيام بأنشطتها وبرامجها، وعلى وزارة الثقافة والإعلام مخاطبة وزارة المالية لإيجاد ميزانية مستقلة للجمعيات منفصلة عن الوزارة تلبي طموحات المنتسبين إليها من فئة الشباب والفتيات، وأوجه سؤالا للمسؤولين هل يوجد دور حقيقي للجمعيات أم أنها مؤسسات صورية لا تلبي احتياجات الشباب؟
إيجاد حلول
مدير الجمعية بعرعر تركي العنزي
اقترح إلغاء أنشطة الجمعيات وحلها لأنهم مع خطة «التقشف»، لن يستطيعوا تقديم برامج وأنشطة تهدف إلى خدمة الجيل الشاب في المنطقة، وأن أعضاء مجلس الإدارة لم يقوموا بواجباتهم تجاه الجمعية وعليهم أن يبحثوا عن حلول أخرى وموارد دعم، وألا يكون الحل على حساب الأعضاء والمنتسبين بتخفيض المكافأة أو تسريح الأعضاء، كما أن مجلس الإدارة حتى اللحظة لم يحرك ساكنا منذ وصوله
زيادة الدعم
مدير الجمعية بالجوف نواف الراشد
مجلس الإدارة طالب وزارة الثقافة والإعلام في اجتماعها الأخير بضرورة زيادة الدعم من وزارة المالية لجمعيات الثقافة والفنون ليتواكب مع العجلة التنموية للبلاد، وإننا مع مجلس الإدارة لن نسكت عن الحلول التي هي مطروحة الآن ولكننا سنطرق أبوابا أخرى حتى نحصل على ما يليق بجمعيات الثقافة والفنون
«من المؤسف أن ما يمنح لأهم قطاع ينمي ويطور قدرات الشباب في المملكة الذين يتجاوزون 70 % من السكان عبارة عن دعم ثابت من وزارة المالية منذ عشر سنوات لم يتغير وليس ميزانية، وإننا كجمعيات راعية للثقافة والفنون نطالب بميزانية واضحة تلبي التطور الذي تشهده المملكة على مختلف القطاعات وليس بـ13 مليونا لـ16 فرعا مع مركزها الرئيس