حاكمة الدغارير تترقب حزامها الدائري منذ 4 سنوات
السبت، ١٥ فبراير ٢٠١٤
حمل أهالي قرية حاكمة الدغارير بجازان أمانة المنطقة تأخر المشاريع البلدية ومنها السفلتة الداخلية والخارجية التي لم تكتمل منذ أربع سنوات كالحزام الدائري، كما أن المنفذ منها يحتاج إلى «ترقيع» - على حد قولهم- كما منوا النفس بحديقة تجمع أطفالهم وعائلاتهم للترفيه، ولم ينس شباب القرية أمانيهم في إنشاء ملاعب يمارسون فيها هواياتهم
وتحدث عن أهالي القرية علي ومحمد الدغريري قائلين إنه لا يوجد سوى مرمى واحد للنفايات لا تتوفر فيه براميل كافية، وتبقى المخلفات داخل القرية دون أدنى اهتمام من البلدية وتساءل الأهالي عن جدوى التعاقد مع شركات النظافة التي لا تستطيع توفير خدماتها رغم توفر ميزانيات كبيرة للبلديات، مضيفين أن الخدمات البلدية بكاملها غير مرضية، منها سوء تنفيذ مشروع الإنارة وعدم رصف الطرقات ما تسبب في كثير من الحوادث
وأوضح المتحدث الإعلامي لأمانة جازان عبدالرحمن عبسي أنه تمت سفلتة ما يقارب 95% من شوارع القرية كما يوجد مشروع متعثر من الشركة المنفذة تحت مسمى سفلتة طرق وربط للقرى، حيث تم الرفع بسحب المشروع وأعدت الدراسة الفنية للأعمال المتبقية وطرحت في منافسة جديدة وفتحت المظاريف بتاريخ 8/ 2/ 1435 والمشروع حاليا تحت إجراءات الترسية لمقاول جديد
وأضاف عبسي أن هناك مشروعا لإقامة ملعب للشباب وهو الآن تحت إجراءات الترسية، وأما الحدائق فيكون إنشاؤها في المناطق ذات الكثافة السكانية التي تخدم عدة قرى مجاورة لها والبلدية لا يوجد لديها أي مانع متى توفرت الاعتمادات الكافية، علما أن أقرب حديقة من القرية تبعد عنها 1 كلم تقريبا
وأشار متحدث الأمانة إلى وجود مرمى موحد لكافة المخلفات المنتجة من المدينة والقرى وهو المرمى العام الموجود بجبل المجازر ولا يسمح بتعدد المرامي، والنظافة تتم بصفة دورية وحسب الجدول المعد لكل قرية، علما أن خدمة القرية تكون بواقع 3 أيام بالأسبوع لتفريغ الحاويات ورفع كافة المخلفات ولم تتلق البلدية أي شكوى بهذا الخصوص من القرية المذكورة
وقال عبسي إن البلدية وزعت عددا من الحاويات والبراميل داخل القرية وفي الأماكن العامة حسب الكثافة السكانية ونسبة المخلفات المنتجة