ألمانيا تثمن مساعي السعودية لإنهاء مأساة سوريا

ثمن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير جهود السعودية الهادفة إلى دعم المساعي الرامية إلى إنهاء مأساة الشعب السوري وذلك بدعوتها للمعارضة السورية للاجتماع في الرياض.
وحث في تصريح صحفي خلال زيارته للعراق أمس الأول أقطاب المعارضة السورية إلى إنهاء خلافاتهم متمنيا لهم التوصل إلى صيغ مرضية تنهي الحرب في بلادهم وكتب شتاينماير في مقال بصحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية أمس أنه لا يمكن الانتصار على تنظيم داعش إلا باستراتيجية طويلة المدى تتضمن خطوات عسكرية وإنسانية وسياسية أيضا في المقام الأول.
ودافع عن مهمة الجيش الألماني ضد التنظيم في سوريا والعراق، موضحا أنه يتعين اجتثاث جذور «شر الإرهاب حيثما نشأ».
كما أكد شتاينماير ضرورة إحلال الاستقرار السياسي في سوريا والعراق وإعادة كل طوائف الشعب للمشاركة في العملية السياسية، مضيفا أن هناك للمرة الأولى حدا أدنى من التوافق على مستقبل سياسي لسوريا عبر خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في فيينا الشهر الماضي لتحقيق الهدنة وتدشين عملية انتقال سياسي.
من جانبه أكد وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر أن السعودية سباقة بالمبادرات، وأنها تملك تأثيرا سياسيا ودينيا ومعنويا على الشعوب الإسلامية والعربية وتحظى باحترام المسلمين وغيرهم.
وعبر عن ثقته بأن اجتماع المعارضة السورية في الرياض سيخرج بنتائج إيجابية بتوصل أقطاب المعارضة إلى صيغة مرضية حول النظام السوري، مؤكدا أنه لا مستقبل لبشار الأسد في سوريا، واصفا إياه بـ»مجرم حرب ومسؤول عن إبادة شعبه».