القوات العراقية تتأهب لاستكمال تحرير الرمادي

أرسلت القوات العراقية تعزيزات إلى منطقة التأميم في جنوب غرب الرمادي والتي تمكنت من انتزاعها من تنظيم داعش الذي كان يسيطر عليها منذ منتصف مايو الماضي.
وقال ضابط كبير في قيادة شرطة الأنبار إن «فوجا من قوات طوارئ الأنبار تحرك من قاعدة الحبانية إلى منطقة التأميم لمسكها بعد تحريرها».
وتمكنت القوات العراقية الثلاثاء الماضي بدعم التحالف الدولي الجوي من استعادة السيطرة على منطقة التأميم، أكبر منطقة في مدينة الرمادي في مؤشر مهم في عملية محاولة استعادة الرمادي بكاملها.
ويضم فوج الطوارئ مقاتلين من أهالي الأنبار تم تدريبهم وتجهيزهم لتثبيت المواقع على الأرض، بينما تخوض قوات الجيش ومكافحة الإرهاب المعارك.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي علي داود إن «الفوج مجهز بالسلاح والعتاد والآليات، وتم تدريب المقاتلين على حرب المدن ومسك المناطق المحررة من داعش».
وبحسب مصادر عسكرية عراقية، قام طيران التحالف الدولي أمس بقصف تجمعات للتنظيم في شمال المدينة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المسلحين.
من جانب آخر أكد مندوب تركيا الدائم في الأمم المتحدة خالد تشافيك أن بلاده في صف الحكومة العراقية وشعبها ضد داعش، لافتا إلى أن وجود المدربين العسكريين الأتراك بالعراق ليس سرا.
وقال عقب انتهاء اجتماع مغلق عقده مجلس الأمن الدولي مساء أمس الأول بطلب من روسيا لمناقشة وجود العسكريين الأتراك في العراق إن بلاده «جزء من التحالف الدولي في محاربة داعش، وفي صف الشعب والحكومة العراقية ضد التنظيم»، كما أكد أن سيادة ووحدة الأراضي العراقية أمر في غاية الأهمية بالنسبة لتركيا.
وكشف «المدربون العسكريون الأتراك موجودون في العراق في هذا الإطار منذ عام وهذا ليس سرا».
وشدد تشافيك على أن بلاده ترغب في حل المسألة بشكل ثنائي مع العراق، موضحا أن «وجود المدربين العسكريين في محافظة نينوى العراقية منذ عام تم برضا الحكومة العراقية، وبلاده تبادلت كل المعلومات مع المسؤولين العراقيين».
وفي بغداد قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 19 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مسجدا في شرقي بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.