و5 عوامل ساعدت على التعديات الأثرية

أكد الدكتور طلال الشعبان على أن التعديات على التراث ليست وليدة العهد، فالكثير من الآثار تعرضت للسرقة خلال العصور القديمة، بحثا عن الذهب والمواد الثمينة الأخرى.
وحدد خلال حديثه في محاضرة «التعديات الأثرية في السعودية» بأدبي تبوك أمس الأول، عدة عوامل ساعدت على ذلك محليا، منها:

العوامل الطبيعية.

  • الرحالة الأجانب والدبلوماسيون.
  • تمدد المخططات السكانية والمشاريع والمواصلات.
  • ضعف الوعي في المجتمع.
  • غياب القوانين المتعلقة بحماية الآثار.


وذكر الشعبان أن هناك مجموعة من القطع الأثرية تم تهريبها للخارج، منها:

  • مسلة تيماء - توجد حاليا في متحف اللوفر.
  • آثار من نجران - المتحف البريطاني.
  • نقوش بخط المسند - مجموعة من المتاحف الأوروبية.
  • مجموعات إسلامية من مكة المكرمة - المتاحف التركيةأدوات حجرية من شمال المملكة ووسطها -المتحف الجامعي بكيمبدرج.
  • إضافة إلى الآثار التي تم جمعها من قبل الهواة، وما زالت مجهولة المصدر.
  • واستعرض الشعبان الحلول لهذه التعديات، منها:إشراك المواطنين في مهمة المحافظة على الآثار وتنميتها.
  • تفعيل دور الشباب في بناء الوعي الأثري.
  • الاهتمام بالتربية المتحفية للطلاب في مرحلة مبكرة.
  • بناء الوعي بأهمية السياحة في التعليم.
  • تفعيل دور وسائل الإعلام على اختلاف أدواتها في إبراز أهمية الآثار.