الكفيل الغارم وتقسيط السيارات يتصدران قضايا سجناء الديون في مكة

تصدرت قضايا الكفيل الغارم وتقسيط السيارات والأثاث المنزلي قضايا سجناء الديون في منطقة مكة المكرمة التي ترد إلى جمعية لجنة مساعدة أسر السجناء «تراحم» وتقدر مبالغ الديون فيها بنحو 100 ألف ريال، وتعتبر ديونا بسيطة، بينما تحال الديون الكبيرة كالمستثمرين وشراء سلع غالية للجنة المعسرين والجهات الحكومية ذات العلاقة لدراستها، وذلك بحسب ما أوضحه لـ«مكة»رئيس لجنة المحامين في «تراحم» أشرف السراج.
وقال سراج إن القضايا في الغالب ترجع لثقافة الاستهلاك، واستغلال شركات التقسيط لحاجة بعض المواطنين لتملك السيارات وغيرها، حيث تقبل تمويل الأشخاص رغم انخفاض مرتباتهم الشهرية، الأمر الذي يراكم الأقساط ويسبب العجز في سدادها.
وأضاف أن نظام الكفيل الغارم لشراء سلعة سبب إشكالات كبيرة، لأن شركات التقسيط تخاطب الكفيل وتلزمه بالسداد في حال تقاعس من كفله بسداد المستحقات، ويحول الكفيل للجهات المختصة ويحكم عليه بسداد المستحقات، لذا أنصح كل من يكفل بدراسة وضع صاحب السيارة ومدى قدرته على السداد.
وأشار إلى أن أصحاب المرتبات المنخفضة يتورطون في شراء سلع منزلية كالمكيفات والسيارات لبيعها والحصول على السيولة للاستثمار أو السكن، ويكون القسط الشهري مرتفعا، مما يؤخر الأقساط ويعجز عن السداد للإيفاء بمتطلبات الحياة المعيشية.
وبين أن اللجنة تدرس الوضع المعيشي للمسجون وأسرته ومدى قدرته على سداد المستحقات، أو سداد الإيجارات والكهرباء وتوفير سلع غذائية للأسرة، وعند التأكد من عجز الشخص عن السداد ينشر بالموقع الرسمي للجنة المبلغ المستحق ويخرج من السجن لحياته الطبيعية.
يذكر أن «تراحم» تخصصت في مساعدة أسر السجناء وعدم ترك أبنائهم عرضة للوقوع بالجرائم، عبر توفير مستلزمات المعيشة لهم والتنسيق مع الجهات الحكومية والخيرية ذات العلاقة لمساعدة تلك الأسر، وإكمال حياتهم دون التأثر بحبس العائل الوحيد للأسرة.
أبرز القضايا التي ترد «تراحم» : تقسيط السيارات تمويل الأثاث المنزلي الكفيل الغارم سداد الإيجارات الديون للغير