النمسا وسلوفينيا تفرضان رقابة على المهاجرين
الثلاثاء، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
بدأت النمسا الأشغال التمهيدية لإقامة سياج معدني بطول نحو أربعة كلم على حدودها مع سلوفينيا بهدف فرض رقابة أفضل على عبور المهاجرين، في سابقة بين بلدين عضوين في اتفاقية فضاء شنجن التي تسمح بتنقل حر عبر حدود الدول الموقعة عليها لحاملي تأشيرة أي منها.
وكانت الحكومة النمساوية (ائتلاف بين اشتراكيين ومحافظين) أعلنت في 13 نوفمبر قبل اعتداءات باريس أنها ستقيم سياجا بسيطا دون أسلاك شائكة بطول 3,7 كلم وارتفاع مترين.
وأكدت الحكومة أن السياج سيكون سهل الإزالة ومطابقا لقواعد شنجن، غير أن السياج يبقى سابقة بين بلدين في فضاء يؤمن حرية التنقل التي تعد من أبرز منجزات الاتحاد الأوروبي وأصبح استمرارها موضع شك بسبب أزمة الهجرة والتهديد الإرهابي.
وفيما تراجعت أعداد طالبي اللجوء الذين عبروا سلوفينيا والنمسا باتجاه ألمانيا، في الأسابيع الأخيرة، أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط تراجع بأكثر من الثلث في نوفمبر خلال شهر، مشيرة إلى أن مرد ذلك سوء الأحوال الجوية وتصدي تركيا للمهربين، بينما وصل نحو 900 ألف مهاجر قادمين أساسا من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا في 2015.
خطوات أوروبية ضد اللاجئين
- وضعت سلوفينيا أسلاكا شائكة على حدودها مع كرواتيا
- كرواتيا أقامت سياجا من الأسلاك الشائكة
- المجر أغلقت حدودها مع صربيا