كيف تكون كاتبا في أدب الطفل؟

بعد مرور 27 عاما على كتابته قرر الكاتب الفلسطيني الدكتور عبدالرحمن بسيسو نشر مؤلفه «أدب الأطفال.. بين كتابة الإنشاء وإنشاء الكتابة»، مشيرا إلى أن مشاركته في المجلس الأعلى للطفولة ولجنة الطفولة في الجامعة العربية آنذاك، وعمله مع الأطفال في الهلال الأحمر الفلسطيني، هو ما دفعه للكتابة لهم.
وبرر بسيسو تأخر إصدار الكتاب الذي بدأ كتابته في 1988 قائلا «للأسف الشديد لم يكن لدي ثقة أن هناك قراء في العالم العربي، ففضلت الاحتكاك المباشر مع من سيكونون كتابا في المستقبل للأطفال، ونتيجة إلحاح نشرته».
ويجيب فيه على التساؤل: كيف نكتب للأطفال؟ ومن وجهة نظر بسيسو فإنه من المفيد للكاتب أن يمكث بعض الوقت مع أطفال من المرحلة العمرية التي يكتب لها، ومن أجل كتابة حوار مقنع «ليس لك إلا أن تصغي لهم يتحاورون أو يحاورن أشخاصا أكبر منهم سنا أو أصغر، كي تلتقط خصائص طرائقهم وأساليبهم في الكلام وكي تلاحظ كيف تعكس هذه الطرائق والأساليب سمات شخصياتهم«.