الإطاحة بعصابة ترصد الأثرياء بالمدينة
الثلاثاء، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
قبضت شرطة منطقة المدينة المنورة ممثلة بإدارة التحريات والبحث الجنائي على عصابة أفريقية مكونة من ستة أشخاص، تخصصوا بالنصب والاحتيال والاستيلاء على أموال باهظة من الضحايا، وما زالت إجراءات الاستدلال قائمة، وسيتم تحويلهم لجهات التحقيق المختصة.
وقال المتحدث الإعلامي لشرطة المدينة العميد فهد الغنام إن إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة المدينة تلقت بلاغات عدة من أشخاص تعرضوا للنصب والاحتيال من جناة مجهولي الهوية، بالاتصال على هواتفهم المحمولة وإعطاء تفاصيل كاملة عن شخصية الضحية وإيهامه بأنه مسحور أو أن هناك كنزا يستطيعون إخراجه له، أو زيادة ثرواته بطرق خاصة بهم، ويجري الاتصال على الضحية من رقم يظهر بأنه دولي من أفريقيا.
ووجه مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عبدالهادي الشهراني بتشكيل فريق بحث وتحر من إدارة التحريات والبحث الجنائي، وتمكن الفريق من كشف هوية أحد أفراد التنظيم واستدراجه من جدة إلى المدينة المنورة، وجرى القبض عليه.
واتضح أن التنظيم يتواصل مع الضحايا من شقة بجدة خصصت لهذا الغرض، مستخدمين تقنية عالية لتغييب كل أثر يمكن أن يسوق إلى كشف هوياتهم، كما أن هناك عناية في اختيار ضحاياهم وغالبيتهم من أهل الثروات وممن لديهم غريزة حب الثراء السريع.
وعلى الفور توجهت فرقة متخصصة للتعامل مع ذلك الموقع، وتم القبض على العصابة، وعثر بداخل الشقة على جهاز تمرير المكالمات، وعملات مزيفة، ونقود مختلفة، ودفاتر شيكات مزورة، وطوابع وأحبار ومواد تستخدم لتبييض العملات، وخواتم وطلاسم ومواد شعوذة، وأعداد كبيرة من الشرائح وأجهزة الجوالات التي تستخدم في عمليات النصب، وجوازات سفر مختلفة، واتضح أنهم يمارسون أنواعا مختلفة من الجرائم من نصب واحتيال وتزوير وتزييف عملة وترويجها، ولهم نشاط وارتباط بخلايا أخرى، ووقع ضحية لهم أشخاص آخرون في مناطق أخرى من المملكة.