الوليد ضمن قائمة هورون الصينية للأثرياء

صنف رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال، ضمن قائمة مجلة هورون ريبورت Hurun Report الصينية لأغنياء العالم لعام 2015 بثروة تقدر بـ30 مليار دولار.
وقد صنفت المجلة الصينية الأمير الوليد ضمن قائمة أغنياء العالم في 2013 بثروة تقدر بـ29 مليار دولار.
ويُعرف عن الأمير الوليد اهتمامه باستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، تماشيا مع توجهاته التجارية والاقتصادية مما أكسبه شهرة عالمية.
وقد ساهم فكر الأمير الوليد وشبكة علاقاته المهمة والنشطة مع قادة العالم ومتخذي القرار ورجال الأعمال في وضع اسم الأمير الوليد وشركة المملكة القابضة في مصاف الشركات العالمية.
وبالإضافة إلى النجاح التجاري والاستثماري فإن الوليد بن طلال نشط أيضا في مشاريع المسؤولية الاجتماعية والعمل الخيري والإنساني بتبرعات ومبادرات من خلال مؤسسة «الوليد للإنسانية» التي يرأسها لخدمة المجتمع والمشاريع التنموية في المملكة وحول العالم.
وتأسست شركة المملكة القابضة في 1980 وهي شركة مساهمة عامة تتداول أسهمها في السوق المالية السعودية منذ 2007.
وتعدّ الشركة واحدة من أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعا في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم.
وتمتلك شركة المملكة القابضة حصصا كبرى في قطاعات استثمارية تتراوح من إدارة الفنادق (فنادق ومنتجعات فورسيزونز وفيرمونت رافلز هولدنج إنترناشيونال وموفنبيك للفنادق والمنتجعات وسويس أوتيل) وعقارات (مشروع برج المملكة في جدة وبرج المملكة في الرياض ومشروع أرض الرياض ومدينة المملكة) وعقارات فندقية تشمل (فندق بلازا، نيويورك وفندق سافوي، لندن وفندق جورج الخامس فورسيزونز، باريس وفنادق أخرى) وإلى الإعلام والنشر (نيوزكوربوريشن وتونتي فرست سنشري فوكس 21st Century Fox) والترفيه (يورو ديزني إس سي أيه) والخدمات المالية والاستثمارية (مجموعة سيتي) وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا (تويتر وشركة Jingdong) وبتروكيماويات (شركة التصنيع الوطنية) والتعليم (مدارس المملكة) والرعاية الصحية (مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية) والطيران (الشركة الوطنية للخدمات الجوية) وأيضا الزراعة (شركة المملكة للتنمية الزراعية - كادكو مصر).
بالإضافة إلى الحضور الاستثماري للشركة في الأسواق النامية مثل قارة أفريقيا.
وتعمل مؤسسة «الوليد للإنسانية» منذ 35 عاما على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 104 دول حول العالم.
كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.