بورتو يحدد مصير مورينيو مع تشلسي ومهمة صعبة لأرسنال
الثلاثاء، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «ستامفورد بريدج» الذي يحتضن مواجهة نارية بين تشلسي الإنجليزي وضيفه بورتو البرتغالي في الجولة السادسة الأخيرة من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، فيما سيكون الفريق الإنجليزي الآخر أرسنال أمام مهمة صعبة في اليونان عندما يحل ضيفا على أولمبياكوس.
في المجموعة السابعة، يسعى مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تناسي الخيبة المحلية التي يعيشها الفريق اللندني، وذلك عندما يواجه الفريق الذي قاده إلى اللقب القاري عام 2004 قبل الانتقال في الموسم التالي إلى تشلسي من أجل خوض مغامرته الأولى مع الـ»بلوز» الذين تركهم في 2007 للإشراف على إنتر ميلان الإيطالي (توج معه باللقب عام 2010) وريال مدريد الإسباني قبل العودة إليهم في صيف 2013.
وستكون المباراة مصيرية لتشلسي، القادم من خسارة أخرى في الدوري الممتاز على يد بورنموث (صفر-1)، لأن الهزيمة فيها ستجعله مهددا بتوديع المسابقة من الدور الأول كونه يتصدر المجموعة برصيد 10 نقاط وبفارق الأهداف أمام بورتو ونقطتين عن دينامو كييف الأوكراني الثالث الذي يستضيف ماكابي تل أبيب الإسرائيلي (دون نقاط).
وسيكون التعادل كافيا لتشلسي من أجل التأهل كوصيف للمجموعة بفارق المواجهتين المباشرتين مع بورتو الذي فاز ذهابا 2-1، وذلك حتى في حال فوز دينامو كييف على ماكابي تل أبيب لأن الفريق اللندني متفوق في المواجهتين المباشرتين مع منافسه الأوكراني (صفر-صفر و4-صفر).
ومن المؤكد أن المباراة ستكون صعبة جدا لأن بورتو يريد تجنب التعادل في «ستامفورد بريدج» كون هذه النتيجة ستجعله يودع المسابقة في حال فوز دينامو كييف لأن الأخير يتفوق بالمواجهتين المباشرتين (2-2 و2-صفر).
وستكون مباراة حياة أو موت بالنسية لمورينيو المهدد بالإقالة في ظل وجود الفريق اللندني على بعد نقطتين من منطقة الهبوط، وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية عن أن مالك النادي الروسي رومان ابراموفيتش اجتمع في عطلة نهاية الأسبوع مع مساعديه مارينا جرانوفسكايا ومايكل ايمينالو للبحث في وضع المدرب البرتغالي الذي أنذر بضرورة التأهل إلى الدور الثاني من المسابقة القارية الأم وإلا سيودع «ستامفورد بريدج».
وفي المجموعة السادسة، سيكون وضع الفريق اللندني الآخر أرسنال أصعب من تشلسي، إذ إنه مطالب بالفوز على مضيفه اولمبياكوس بفارق هدفين أو عليه تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل من أجل انتزاع بطاقة التأهل من الفريق اليوناني.
ويسعى فريق المدرب الفرنسي ارسين فينجر لبلوغ الدور الثاني للمرة الـ12 على التوالي لكن المهمة لن تكون سهلة أبدا في بيرايوس في ظل الإصابات التي يعاني منها «المدفعجية».
وفي المجموعة الخامسة، يدخل باير ليفركوزن الألماني إلى مباراته وضيفه برشلونة الإسباني حامل اللقب الذي ضمن تأهله إلى الدور الثاني للمرة الـ12 على التوالي، إضافة إلى تصدره أيضا، وهو يبحث عن وضع حد لمسلسل هزائمه أمام العملاق الكاتالوني الذي خرج فائزا من المباريات الست التي جمعته بمنافسه.
وسيكون ليفركوزن مطالبا بالفوز على رجال المدرب لويس انريكي من أجل الإبقاء على حظوظه المرتبطة بعدم فوز روما الإيطالي على ضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي في المباراة الثانية.
وفي المجموعة الثامنة، يأمل أن يسجل المدافع الدولي الإنجليزي السابق غاري نيفيل بداية قارية مثالية كمدرب لفريق فالنسيا الإسباني من خلال قيادته إلى الدور الثاني.
لكن تأهل فالنسيا إلى ثمن النهائي ليس بيده لأن فوزه على الجريح ليون الفرنسي (نقطة واحدة) لن يكون كافيا في حال فوز جنت البلجيكي على ضيفه زينيت سان بطرسبورج الروسي.