الاحتلال يغير على غزة ويحتجز شهداء الضفة
الاثنين، ٧ ديسمبر ٢٠١٥
أغار الجيش الإسرائيلي على موقع تابع لحركة حماس في قطاع غزة بزعم الرد على عمليات إطلاق نار على دوريات إسرائيلية على حدود القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، وفق بيان للجيش الإسرائيلي أمس.
من جهة ثانية، حمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات «الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدمير خيار الدولتين، وعملية السلام، ونتائج وتبعات ذلك».
ودعا «المجتمع الدولي لاستمرار بذل كل جهد ممكن لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق الشعب الفلسطيني وبما يشمل الإعدامات الميدانية، والعقوبات الجماعية بما فيها هدم البيوت، وتهجير السكان، واحتجاز جثامين الشهداء، والحصار، والإغلاق، واستمرار اعتماد الحلول العسكرية والإرهابية والأمنية لقضية لن تحل إلا بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية».
جاء ذلك أثناء لقاء عريقات بوفد من البرلمان الإيطالي والقنصل الإيطالي العام في القدس.
وأكد عريقات أن «احتجاز جثامين الشهداء يعتبر ممارسة لا أخلاقية ولا إنسانية، ومخالفة فاضحة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية والأديان السماوية، وأن الهدف من ذلك هو إلحاق أكبر قدر من الأذى والظلم والقهر بعائلات الشهداء، وهي سابقة في العقوبات الجماعية بحق الأحياء والأموات».
إلى ذلك وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحكم الذي أصدره الاحتلال مساء أمس الأول على النائبة خالدة جرار لمدة 15 شهرا، بـ»الجائر». واعتبرت الجبهة أن «تثبيت الاحتلال لهذا القرار بعد شهور طويلة من المداولات هو تعبير عن حالة من الفشل والتخبط في التعامل مع هذه المحاكمة». وكانت قوات الاحتلال اعتقلت النائبة جرار قبل أشهر عدة لاتهامها بمقاومة الاحتلال.