9 أخطاء في قضية وفيات خدج الباحة

حددت مصادر رسمية في وزارة الصحة تسعة أخطاء رئيسة وقعت فيها صحة الباحة ممثلة في الإدارة التنفيذية لمستشفى الملك فهد بالباحة، والذي شهد أخيرا وفاة خمسة أطفال خدج في قسم العناية المركزة لحديثي الولادة.
وفي حين تعكف لجان مشكلة من هيئة الرقابة والتحقيق ووزارة الصحة وحقوق الإنسان على رصد تلك الأخطاء، أكدت مصادر بالطب الشرعي لـ»مكة» أنه طالما سلمت الجثث لأولياء الأمور لدفنها ولم يطالبوا بالتحقيق في حينها تعد القضية منتهية لمصلحة المستشفى كونهم مقتنعين بسبب الوفاة، فيما يلزم عدم القناعة بالبحث والتحري.
وأفاد مصدر طبي أن الإجراء الصحيح في مثل تلك الحالات هو عرض الوفيات على الطب الشرعي والذي يشكل بدوره لجنة يتم فيها مناظرة الحالات وبحث الأسباب المؤدية للوفاة، علما بأن أي وفاة لم يعرف سببها تحال من وزارة الداخلية للكشف الشرعي عليها لا سيما إن كان هناك ادعاء في سبب الوفاة إما بإهمال أو خطأ طبي أو عمدا.

وأبان المصدر أنه في حالة دفن الأطفال الخدج بدون معاينة الطب الشرعي لها يقوم الحاكم الإداري أي أمير المنطقة بتوجيه الطب الشرعي للقيام بنبش القبور واستخراج الجثث والكشف عليها من قبل الأطباء الشرعيين، وتلك الصلاحية لا يملكها سوى الحاكم الإداري، أما إن كان ذوو الأطفال تسلموا الجثث بأنفسهم فهذا يعني قناعتهم بأسباب الوفاة، وتعد القضية بذلك منتهية لمصلحة المستشفى لكون عدم القناعة يلزم البحث.

  1. تسليم الجثث لذويهم ودفنها دون متابعة وتحقيق من صحة الباحة
  2. عدم الاشتباه في أن تكون الوفاة بسبب عدوى
  3. لم يبلغ القسم إدارة المستشفى وإدارة مكافحة العدوى
  4. كان يتوجب على صحة الباحة إبلاغ الوزارة والإمارة
  5. لم تنقل بقية المنومين من القسم خوفا من وجود عدوى
  6. ضعف أنظمة مكافحة العدوى في القسم وقلة التعقيم
  7. كان يجب التحفظ على الجثث
  8. عدم طلب فحص وتشريح الجثث لمعرفة أسباب الوفيات
  9. تسليم الجثث لذويها قبل انتهاء الإجراءات الكافية