أبواب طوارئ للحرم المكي

شكلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لجنة متخصصة لدراسة استحداث أبواب خاصة للطوارئ في الحرم المكي، وتحديد مواقعها بالمسجد الحرام لتكون مهيأة وجاهزة لأي طارئ على مدار الساعة، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة لـ»مكة».
وأوضحت المصادر أن الرئاسة شكلت لجنة تضم مختصين في مجالات عدة تتعلق بأبواب الطوارئ، وطرق الاستفادة منها، مشيرة إلى أن اللجنة ستعقد أولى اجتماعاتها في غضون الأسابيع المقبلة لإيضاح الرؤية الكاملة حول استحداث أبواب مخصصة للطوارئ في الحرم.
وأضافت أن اللجنة ستبحث عدد الأبواب التي سيتم تخصيصها للطوارئ، بالإضافة إلى توزيعها بحسب الحاجة في كل جهة من جهات المسجد الحرام بما يتوافق مع طبيعة كل موقع من المواقع التي ستضم تلك الأبواب المخصصة للطوارئ، كما ستقوم بدراسة الاختصاصات التي ستتميز بها أبواب الطوارئ في الحرم عن غيرها من الأبواب.


8 أمور ستسهم أبواب الطوارئ فيها

  1. السرعة الفائقة في معالجة الحالات الطارئة من المرضى وسرعة نقلهم إلى مستشفى أجياد القريب من الحرم.
  2. إمكانية الاستفادة منها في دخول وخروج الجنائز.
  3. استفادة موظفي الحرم منها في الدخول والخروج في المواسم لتفادي الازدحام.
  4. التخفيف بواسطتها من التكدس خلال صلوات الجمعة والأعياد.
  5. الإسهام في تيسير تطبيق خطط الإخلاء السريعة.
  6. تسهيل دخول بعض المواد والمعدات المخصصة للصيانة بمعزل عن الزوار والمعتمرين.
  7. تجهيز البديل للأبواب التي يمكن إغلاقها بسبب الصيانة والمشاريع.
  8. تطوير خدمات السلامة من خلال تجهيز تلك الأبواب.