قمة الرياض تناقش ملفات ساخنة ووزراء الخارجية يرفعونها للقادة

تمهيدا للقمة الخليجية التي ستحتضنها الرياض يومي غد وبعد غد، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، استكمل وزراء خارجية دول مجلس التعاون في العاصمة السعودية أمس اجتماعهم التحضيري للقمة في لقاء احتضنته قاعدة الملك سلمان الجوية.


ولم يرشح عن الاجتماع الوزاري التكميلي الذي انعقد برئاسة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أية معلومات بخصوص الملفات المعروضة على القادة في قمتهم الـ36 التي ستستمر ليومين.
وسيرفع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في ختام اجتماعهم التكميلي الملفات المعروضة على القمة لطاولة القادة، والتي تحاط بأجواء إقليمية ساخنة، تستدعي مزيدا من التكامل بين دول المجموعة الخليجية، وخصوصا في الملفين اليمني والسوري.
وتحضر القضية الفلسطينية على الدوام، كواحد من أهم الملفات التي تضطلع بها القمة الخليجية، وينتظر أن يتم دعم السلطة الفلسطينية في مساعيها الرامية لفرض الحماية الدولية داخل أراضيها، بما يضمن سلامة الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
ولن يغيب ملف مكافحة الإرهاب عن اهتمامات القمة الخليجية، إذ من المنتظر أن يجدد القادة مواقفهم الثابتة تجاه رفضهم للإرهاب بكل أشكاله، وضرورة عدم ربطه بأي دين أو جنس أو لون، وتضامنهم مع الدول الخليجية تجاه ما حدث فيها من أعمال إرهابية وإزاء ما تم الكشف عنه من مخططات كانت تحاك ضدها من قبل تنظيم داعش أو دولة إيران.
اقتصاديا، من المنتظر أن يسيطر ملف انخفاض أسعار النفط على اهتمامات البحث في القمة الخليجية، وسينظر القادة في دراسة انتهت منها الهيئة الاستشارية، توضح فيها مدى انعكاسات ذلك على مداخيل الشعوب الخليجية.

الجبير: شعوب الخليج تتطلع للقمة الـ36
أكد وزير الخارجية عادل الجبير في كلمته التي افتتح بها جلسة الاجتماع الأولى تطلع أبناء دول المجلس إلى الدورة الـ36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بوصفها أساسا ولَبِنة في صرح الإنجازات المباركة، والإسهامات الجليلة، في مختلف المجالات، وبما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك، التي حظيت على مدى عقود باهتمام ورعاية قادة دول المجلس، ودأبهم على العمل المتواصل والحثيث، تحقيقا لتطلعات شعوب دول الخليج العربية، وتمنى الجبير أن تكلل جلسات اجتماعهم بالتوفيق والنجاح، وأن تسهم نتائجه في نماء دول المجلس، ورخائها، وتكاملها، لتتواصل المسيرة المباركة لمجلس التعاون، بما يعود بالنفع والخير على دول المجلس وشعوبها.