4 حوافز تجذب 10 فنادق عالمية بجدة

أسهمت 4 حوافز بالإسراع في إنشاء 10 فنادق من الأسماء الشهيرة عالميا بشمال ووسط مدينة جدة، ومن المتوقع أن تعمل في العام القادم، الأمر الذي أسهم في تنشيط وخلق منافسة في القطاع السياحي بشكل عام والقطاع الفندقي بشكل خاص، للتعاقد مع فنادق عالمية وجلب الفعاليات والمعارض الاقتصادية بقاعاتها الفخمة، وذلك وفق ما ذكره عضو اللجنة السياحية بغرفة جدة مشعل النافع لـ»مكة».
وقال النافع إن لجنة السياحة في كل عام تعد تقريرا عن الفنادق المزمع دخولها بالسوق وفئاتها، وهناك نحو 10 فنادق عالمية منها 4 فنادق ستدشن خلال الأشهر القادمة، بينما البقية ما زالت مبانيها تحت التجهيز والمتوقع أن تنتهي في نهاية العام القادم.
وأكد النافع أن الحوافز الاقتصادية هي التي جعلت تلك الفنادق تستثمر في مدينة جدة، وهناك استثمارات قادمة محليا وعالميا في المجال الفندقي والأجنحة المفروشة، حيث تستهدف تلك الفنادق الوجود بقرب مطار الملك عبدالعزيز والكورنيش وبجانب المولات التجارية.
وأكد النافع أن مدينة جدة تعاني من نقص في الفنادق مقارنة بحجمها ونشاطاتها التجارية وفعالياتها السياحية والخيرية وغير ذلك، الأمر الذي سيوفر تنافسية وخيارات أمام السائح للإقامة الفندقية سواء من الداخل أو الخارج، مع منافسة وتميز بالجودة والسعر.

4 حوافز أسهمت في الإسراع بالاستثمار الفندقي بجدة:

  1. الاستيعاب الكبير لمطار جدة والمحدد بـ30 مليون مسافر سنويا.
  2. كثرة الفعاليات الاقتصادية والتجارية بالمدينة.
  3. قربها من الحرمين الشريفين والاستفادة من المواسم الدينية.
  4. الإقبال الكبير سياحيا من الداخل.