مرشحو مكة يعززون حملاتهم الانتخابية بالهدايا والسحوبات على الجوائز
الأحد، ٦ ديسمبر ٢٠١٥
فيما أوضح المنسق العام للانتخابات البلدية في العاصمة المقدسة إيهاب الرفاعي أنه يعقب عملية الاقتراع إلزام جميع المرشحين المؤهلين للمجالس البلدية بالإفصاح عن مصادر تمويل حملاتهم الانتخابية ووضعها في ملفات خاصة بكل مرشح، تراوحت مصروفات المرشحين في مكة على حملاتهم الانتخابية ما بين 180 ـ 300 ألف ريال.
وأوضحت مصادر خاصة لـ»مكة» أن مصروفات الحملات تنوعت ما بين حجز قاعات ومخيمات لاستضافة الناخبين وطرح البرامج الانتخابية، وما بين توزيع الهدايا وعمل سحوبات على جوائز قيمة ومبالغ مالية، إضافة إلى أنواع الضيافات التي قدمت لإقناع الناخبين.
وأشارت المصادر إلى أن بعض الحملات الانتخابية استمرت لنحو خمسة أيام رغم قلة أعداد الناخبين، ومنهم من سحب المبالغ التي دفعها بعد أول يوم لم يجد فيه أعدادا كافية من الناخبين خوفا من تكبد المزيد من الخسائر، كما أن شريحة كبيرة من المرشحين لم ينساقوا إلى صرف مبالغ كبيرة، نظير توقعاتهم بعدم وجود شريحة كبيرة من المواطنين يملكون بطاقة انتخاب.
ضعف ثقافة الانتخاب
يقول أحد المرشحين (هاني القرشي): واجهْنا خلال عملية الانتخاب ضعفا كبيرا في مستوى ثقافة المكيين نحو الانتخابات وبرامج المرشحين، وهو الأمر الذي انعكس على عدم وجود شريحة كبيرة من الناخبين، نظرا لعدم حصولهم على بطاقة الانتخاب في السابق، لذلك آثر الكثير من المرشحين في مكة المكرمة عدم رفع تكاليف البرامج الانتخابية لهم، واعتمادهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأفراد القبيلة والأصدقاء في إيصال برامجهم.
وسائل التواصل الاجتماعي
تنازلت الدكتورة وفاء محضر عن المقر الانتخابي لعدم وجود أعداد كافية من الناخبين في اليوم الأول، وأضافت «اضطررت إلى نشر حملتي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وأماكن تجمع الناخبين في الحي».
وذكرت المرشحة طيبة غربي أنها أنفقت نحو 5 آلاف ريال على حملتها الانتخابية، حيث اختارت فئة «ج «، وهي الأقل بين الفئات، واستعانت بطباعة مطويات وبروشورات، بالإضافة إلى استعانتها بوسائل التواصل الاجتماعي وتنفيذ جولات في الأسواق التجارية والتحدث مع الجمهور لطرح بعض الأفكار التي ستنفذها في حال فوزها.
من جهته أوضح المرشح عبدالله المسعودي أن اختياره للفئة «أ» جاء بهدف عرض برنامجه على الناخبين بشكل أوسع وأشمل، وقال «نحن في مجتمع واع ومتعلم، لذلك لا بد أن تكون حملة المرشح واضحة وملموسة، كوننا نعيش في عصر لا يعرف إلا لغة العمل».
وحول تساؤل بعض المرشحين عن تعويضهم في حال عدم فوزهم في الانتخابات البلدية، قال المنسق العام إيهاب الرفاعي» لن يتم تعويض أي مرشح بالمبالغ التي تم صرفها في الحملات الانتخابية، لأن عملية الترشيح عملية اختيارية، ولم يتم إجبار الناس للخوض في الانتخابات البلدية في حال عدم مقدرتهم على خوضها».