الحدود والإخلال بالشرف يقصيان مرشحي بلديات
الأحد، ٦ ديسمبر ٢٠١٥
أعلن رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات المهندس جديع القحطاني عن جهات شريكة لوزارة الشؤون البلدية والقروية في استبعاد بعض المرشحين من القائمة النهائية للمرشحين، لافتا إلى أن غياب 583 مرشحا ومرشحة عن قائمة الترشيح النهائي لا يعود فقط للاستبعاد بل لانسحاب بعضهم.
وقال القحطاني في إجابته لـ»مكة» خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بالعاصمة إن هناك جهات مختصة عديدة كوزارة التجارة والخدمة المدنية والداخلية وغيرها من الجهات تراجع بعض الاشتراطات التي يتم الاستبعاد على أساسها.
وفيما نوه القحطاني بأن عدم الإعلان عن استبعاد المرشحين يأتي في سياق احترام خصوصية الأفراد، أشار رئيس الفريق القانوني للانتخابات البلدية أحمد الحميدي، إلى أن معظم الاستبعادات جاءت للحكم السابق بحد شرعي، أو الفصل من الوظيفة، أو ارتكاب جريمة مخلة بالشرف والأمانة، أو الحكم بالإفلاس الاحتيالي.
وقلل القحطاني من أهمية التظلمات الواردة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من مرشحين أسقطت أسماؤهم من القائمة النهائية، موضحا أن مهمة الجمعية كتابة تقرير للوزارة عن كل ملاحظاتها، في حين تبت لجنة الفصل في التظلمات الواردة ويتم اللجوء بعدها لديوان المظالم في حال عدم حل المشكلة، مبررا عدم وجود منصة الكترونية تجمع البرامج الانتخابية للمرشحين بأن توفيرها يعد دعما غير متساو للمرشحين كون بعضهم لا يقدم برنامجا انتخابيا.
وقال إن التراخيص بلغت 480 وهو ما يمثل 6% فقط من إجمالي المرشحين، كما دعا وسائل الإعلام للحضور قبل فتح الصناديق لتصوير فتحها والتأكد من خلوها من الترشيحات، وتوقع أن تفوز المرأة في الانتخابات غير أنه لم يعلق على ما إذا كان نصيبها سيؤخذ بالتعيين في حال عدم فوزها كون هذه المسألة ليست من اختصاصه.