النظافة المهملة في حفر الباطن

يتذمر أهالي مدينة حفر الباطن الواقعة في شمال شرق المملكة من سوء أداء الشركة التي تقوم بنظافة الشوارع والأحياء، حيث تم التعاقد معها بعد انتهاء عقد الشركة السابقة التي كانت في مستوى أفضل من الحالية، والتي كانت توجه لها الانتقادات وفي الحال تتجاوب معها وتقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه، ومن خلال هذه الحالة المضطربة بين الشركتين يبرز المثل القائل (جرب غيري حتى تشوف خيري).
يدل الإهمال والتأخر في رفع المخلفات لأيام أن الشركة الحالية ضاربة بالانتقادات عرض الحائط! ويدل على عدم تطبيق شروط العقد بصورة مرضية! ويلاحظ عدم توفر سيارات نقل القمامة بالعدد الكافي الذي يمكنها من أداء واجبها بالوجه المطلوب لإزالة ما يشوه المنظر العام ويبعث الروائح النتنة التي تجذب الذباب والحشرات المضرة.
يناشد أهالي مدينة حفر الباطن بسرعة معالجة الأمر والعمل الجاد لجعل المدينة تتواءم مع ما يجب لها من احتياجات خدمية، وهي ذات موقع على مفترق طرق دولية لا يجوز أن تترك تحت مظلة التقاعس من هذه الشركة أو تلك.
بل المفروض أن تكون مدينة متطورة ذات مشهد نظيف خاصة وأنها في مواسم الربيع تكون جاذبة للكثير من الزوار والسائحين، فهي عاصمة الربيع بحق لما تتمتع به من أجواء لطيفة وجمال واخضرار على مدى مساحات واسعة خلابة.