الصادق: الطيب صالح شبح خيم على السرد السوداني

أكد الناقد السوداني أحمد الصادق بأن الحديث عن السرد السوداني وتطوره ارتبط باسم الروائي الطيب صالح، فأصبح كشبح يخيم على الروائيين والكتاب - بحسب وصفه -، مما غيب كثيرا من الأسماء المتميزة الذين لا تقل كتاباتهم الإبداعية عنه، جاء ذلك خلال ندوة ثقافية بفنون الدمام نظمت بالتعاون مع رابطة المريخ في الشرقية أمس الأول.

وأوضح الصادق أن عقد الستينات لم يكن مقتصرا على الصالح فقط، بل ظهرت أسماء استمرت بذات الوعي السياسي، كأبوبكر خالد الذي أصدر روايته «النبع المر»، وظهر فيها تطوره المعرفي والفكري. ويضيف الصادق «الصالح أحد أعمدة الرواية في السودان والوطن العربي، ولكن لا بد من قول الحقيقة، إن التركيز الإعلامي عليه وعلى إنتاجه الروائي أبعد كثيرين عن الصورة في المشهد الثقافي السوداني».

وحدد الصادق أبرز المراحل في السرد:

عام 1958

  • حدد ملامح الرواية من خلال روايتين ومجموعة قصصية:

بداية الربيع - للروائي أبوبكر خالد، واعتبر أحد الرموز السردية داخل مجتمعه.

هائم على الأرض - للأديب بدوي عبدالقادر خليل
البرجوازي الصغير – مجموعة قصصية للراحلين صلاح أحمد إبراهيم وعلي المكي.

عام 1960

  • صدرت مجلة القصة القصيرة.
  • كتبت فيها الروائية والقاصة ملكة الدار محمد، والتي أصدرت رواية «الفراغ العريض» وترجمت إلى دراما إذاعية.

واستعرض الصادق عددا من الأسماء الروائية السودانية، منهم صلاح أحمد إبراهيم، علي المكي، أبوبكر خالد، جمال محجوب، ليلى فؤاد أبوالعلى، وأبرز ما احتوت عليه كتاباتهم.

وقدم مدير الأمسية محمد الحمادي الشعراء المشاركين عصام عيسى رجب، نصار الحاج، مجدي عبدالعزيز، الذي قرأ مجموعة من قصائده المغناة في العامية السودانية، كما قدم الشاعر عبدالمحسن الشهري قصيدتين في أم درمان، وفي الشعب السوداني.

  • «المشهد الروائي السعودي تتشكل ملامحه وهويته، سواء من الروائيين أو الروائيات. كما أن هناك نصوصا نسوية جيدة، منها غراميات شارع الأعشى لبدرية البشر، وهو برأيي نص مهم في سياق تطور وتاريخ الكتابة السردية في السعودية. إضافة إلى رواية شارع العطايف لعبدالله بخيت، وطيور إثيوبيا لعلي الشدوي، والطقاقة بخيتة لمحمد المزيني، والذي اعتبره نصا مهما يطلعك على أن السرد في المملكة بدأ يشكل ذاكرته وأساطيره».

أحمد الصادق