200 عنصر كوماندوز أمريكي لتعزيز محاربة داعش
السبت، ٥ ديسمبر ٢٠١٥
أكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة لم تتفق مع بغداد بعد على تفاصيل مهمة تحكم دور وحدة جديدة من القوات الأمريكية الخاصة تهدف إلى ملاحقة متشددي داعش في العراق، الأمر الذي يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التعامل مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر الثلاثاء الماضي خطط إرسال قوة كوماندوز مؤلفة من 200 عنصر والتي ستكون حملاتها ضد أهداف داعش أول عمليات عسكرية متواصلة تنفذها القوات الأمريكية في العراق منذ أن غادرت القوات القتالية الأمريكية البلاد عام 2011.
وقال مسؤولون أمريكيون إن القوة كانت محل نقاش وتنسيق مع العبادي، لكن الائتلاف الحاكم في العراق والجماعات المسلحة الشيعية حذرت من تطبيق الخطة، الأمر الذي أثار شكوكا بشأن ما إذا كان للعبادي نفوذ سياسي يتيح له تأمين اتفاق نهائي.
وفي تصريحات تستهدف على ما يبدو الرأي العام في الداخل قال العبادي بعد ساعات من إعلان كارتر إن إرسال أي قوة من هذا النوع سيتطلب موافقة حكومته.
وذكر الخميس أن أي إرسال لقوات برية أجنبية سيعتبر عملا «عدوانيا».
وأفاد مسؤولون أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتزم إرسال فريق إلى بغداد في الأسابيع المقبلة للاتفاق على التفاصيل مع حكومة العراق.
وقال مسؤول كبير في الإدارة «المبدأ الأساسي لنا في هذا الأمر برمته هو أن أي شيء نقوم به في العراق سيتم بموافقة وتنسيق كاملين مع الحكومة الحكومية.
لن نقوم بأي شيء في العراق من جانب واحد».
وبموجب أحد الخيارات التي تجري دراستها من أجل القوة سيقدم العبادي وحكومته موافقتهم للجنود الأمريكيين على تنفيذ مداهمات في مناطق محددة وضد قائمة أهداف متفق عليها مسبقا.
وسيتيح هذا للقوات الأمريكية أن تكون أكثر فطنة في التعامل مع معلومات تعتمد على التوقيت.
وسيجري إخطار العبادي قبلها على الأرجح أو مع بدء كل مداهمة، لكنه لن يمنح موافقته على كل مهمة.
- «هؤلاء الجنود سيشكلون فارقا كبيرا في محاربة داعش باتباع خطة ديناميكية.هذه القوات بحاجة للتعاون مع الجيش السوري الحر والمقاتلين الأكراد لتنفيذ هجمات في عمق المناطق الخاضعة للتنظيم وتدمير البؤر العسكرية وتنفيذ دوريات ليلية».
مالكوم نانس - خبير أمريكي في مكافحة الإرهاب
طبيعة مهام الكوماندوز
- تنفيذ مداهمات في سوريا والعراق لتحرير الرهائن
- جمع المعلومات الاستخبارية اللازمة
- القبض على قادة تنظيم داعش
- شن هجمات في عمق مناطق نفوذ التنظيم
- تقديم دعم لوجستي لتعزيز غارات التحالف