باخ: الرئيس الجديد لن يقضي على فساد الفيفا
السبت، ٥ ديسمبر ٢٠١٥
حذر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ من أن انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لن يداوي جراح المؤسسة التي عانت من توالي فضائح الفساد عليها.
وقال باخ خلال مؤتمر في شتوتجارت »لا ينبغي الاعتقاد بأن كل المشاكل سوف تحل بمجرد انتخاب رئيس جديد، ينبغي إظهار وجود رغبة حقيقية في الإصلاح، وأن هذه الإصلاحات سوف تنفذ..وبعدها لا بد من إحراز تقدم كبير أو تغيير مفاجئ«.
وأعلنت لوريتا لينش المدعي العام الأمريكي الخميس قائمة بأسماء 16 مسؤولا لكرة القدم تم اتهامهم بالفساد، كما تم اعتقال اثنين من نواب رئيس الفيفا في زيورخ.
وأشار باخ »لقد قلت قبل أسابيع عدة إن ما تم اتخاذه من إجراءات ليس كافيا، ما يجري الآن يتجاوز كل الحدود فيما يتعلق بالاتهامات والاعتقالات الجديدة«.
ودعا باخ الفيفا إلى الدخول في حوار مفتوح مع سلطات التحقيق في أمريكا وسويسرا، مشيرا إلى أن المرشحين لخلافة جوزيف بلاتر في رئاسة الفيفا ينبغي أن يتمتعوا بالنزاهة والتحقق من ذلك.
وفي وقت سابق أكد الأردني الأمير علي بن حسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي أن »الفيفا ليس لديه أي خيار سوى الإصلاح لكنه يعتقد بأن الإصلاح ينبغي أن يتم من الداخل«.
وقال الأمير علي في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، في ساعة متأخرة ليلة الجمعة «الإعلان الأخير من قبل وزارة العدل الأمريكية ينبغي أن يزيل أي شكوك حول ضرورة الإصلاح في الفيفا».
وأضاف »الفساد قد استشرى، وحان وقت التغيير، أرفض فكرة أن الفيفا لا يمكن إصلاحه من الداخل«.
وأعلن بلاتر رئيس الفيفا الموقوف عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم، أنه سيتنحى عن منصبه خلال الكونجرس الاستثنائي للفيفا في 26 فبراير المقبل.
وكان الأمير علي بن حسين قد خسر انتخابات رئاسة الفيفا لصالح بلاتر في وقت سابق من هذا العام.
ويتنافس الأمير علي في انتخابات رئاسة الفيفا مع جياني إنفانتينو السكرتير العام للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة والمنتمي للعائلة الملكية في البحرين.
وترشح أيضا لرئاسة الفيفا الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا، الموقوف حاليا بشكل موقت، ورجل الأعمال الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، الذي كان سجينا سياسيا خلال حقبة الفصل العنصري في بلاده، وجيروم شامبين المسؤول السابق بالفيفا.