القوى السعودية تحصد 50 ميدالية ذهبية في 2015

حققت ألعاب القوى السعودية قفزة ماكوكية خلال أربع سنوات فقط، فبعد خروجها بدون أي ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الخليجية الأولى التي أقيمت بالبحرين 2011، اكتسحت في دورة الألعاب الثانية 2015، والتي اختتمت أخيرا في الدمام كل المنتخبات محققة 50 ميدالية ذهبية من مجموع 115 ميدالية متنوعة بين ذهب وفضة وبرونز كفلت للسعودية التحليق منفردة في صدارة الترتيب العام للدورة، هذه القفزة الكبيرة جاءت نتاجا طبيعيا لتضافر الجهود من قبل جميع منسوبي أم الألعاب وفتحت باب الآمال بحصاد أكبر خلال الاستحقاقات المقبلة.


جهد كبير
«هنالك عدة عوامل اجتمعت لتحقيق هذه الإنجازات، أبرزها أن الاستعداد كان أكثر من رائع، وأغلب الذين شاركوا كانت لهم مشاركات خارجية أعدتهم جيدا للبطولة، وتحقيقنا لأكثر من 50 بطولة يعني أن هنالك جهدا كبيرا مبذولا، وأتوقع أن يرتفع الأداء وأن يكون للوفد السعودي نصيب الأسد في الاستحقاقات المقبلة».
بريقع الشمري - عضو اللجنة الفنية


فارق عمل
«ما تحقق في البطولة الثانية متوقع نظير الاهتمام الكبير الذي تجده الرياضة من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد، إلى جانب الاستعداد الجيد للبطولة ابتداء من معسكر المنطقة الشرقية، وشتان ما بين ما حدث في البطولة الأولى والثانية، ففارق العمل والإعداد كان شاسعا، والجميع يتطلع لأن تكون هذه الإنجازات خطوة مستقبلية لأسياد 2022م».
هادي صوعان - بطل سابق


بطولة ناجحة
«البطولة كانت ناجحة بكل المقاييس بمشاركة خمسة منتخبات تنافسوا في 60 مسابقة دون إشكالية، وهي الأفضل من حيث التنظيم خلال السنوات الأخيرة، وما حدث من نقلة نوعية للمنتخب السعودي أدت إلى تصدره الميداليات جاء بجهود مضاعفة، وأعتقد أن هذه البطولة ستكون بداية الانطلاقة الحقيقية لما هو أقوى في محافل عالمية».
‏‫عادل البطي - مدير البطولة