20 عاما للتطوير و6 سنوات فقط مدة إنشاء ملعبين جديدين

بلغت سنوات صيانة ملعبي محمد بن فهد والأمير عبدالله الفيصل بعد بيان الرئاسة العامة للشباب الأخير مجتمعة 20 عاما، وهي تعادل ربع مدة إنشاء ملعب الملك فهد بالرياض وملعب الملك عبدالله بجدة، حيث تجاوزت فترة الصيانة لملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة الفترة الزمنية لإنشاء أحدث ملعبين دوليين بالسعودية وهما ملعب الملك فهد الدولي بالرياض الذي استغرق تنفيذه مدة أربع سنوات وأربعة أشهر، وملعب الملك عبدالله الدولي بجدة الذي بدأ بناؤه في 2013 وانتهى بنهاية أبريل 2014.
وطبقا لبيان الرئاسة العامة لرعاية الشباب الأخير فإن أعمال الصيانة والتطوير لملعب الأمير عبدالله الفيصل ستتجاوز مدة إنشاء أهم وأحدث ملعبين وستصل مدة تطويره إلى 5 سنوات مقبلة بعد أن بدأت الأعمال فيه 2012 وستستمر فيه الأعمال حتى 2017، حيث سيتم إصلاح بعض الأجزاء الخرسانية القديمة في الملعب التي تحتاج إلى إصلاحات جوهرية تتطلب تقويتها، كما أن بعض مكونات الهيكل الحديدي في الإنشاء الجديد بحاجة إلى مزيد من التدعيم والتقوية، وبعضها الآخر يتطلب الاستبدال، إلى جانب الاحتياج لمنظومة الأمن والسلامة بالمنشأة، بما في ذلك أنظمة الطوارئ كالإطفاء والإخلاء والإنذار بالحريق، ومراجعة جذرية يمكن من خلالها إنشاء هذه المنظومة لما يتوافق مع المواصفات القياسية العالمية للمنشآت الرياضية.
ويعد ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام أكثر الملاعب السعودية التي استمرت فيها أعمال الصيانة والتطوير لـ15 عاما متصلة بعد أن أغلق عام 1983 وافتتح عام 1997 بشكل رسمي في نهائي كاس ولي العهد، حيث أمر ولي العهد(آنذاك) خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) بإطلاق عليه اسم الأمير محمد بن فهد.
وشملت تحديثات الملعب زيادة عدد المدرجات بحيث يستوعب الاستاد (30) ألف متفرج بدلا من عشرين ألفا وتغيير المنصة الرئيسة للاستاد وغرف اللاعبين والحكام والمعلقين والمواقف.