مخاوف حقوقية من غلق الحدود الهندية النيبالية
الجمعة، ٤ ديسمبر ٢٠١٥حذرت جماعات حقوق الأطفال في نيبال من أن نقص الوقود والأدوية والمواد الأخرى الناتج عن غلق الحدود مع الهند يضع ملايين الأطفال في خطر التعرض لمرض أو حتى الوفاة.
وأوضحت المسؤولة في منظمة سوين نيبال ومقرها كاتمندو، سومنيما تولادهار أمس الأول أن المواد الطبية تنفد، وبعض الآباء غير قادرين على نقل أطفالهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج بسبب نقص الوقود، مضيفة "خطر إصابة الأطفال بأمراض مزمنة مرتفع في الواقع".
يستمر غلق الحدود بين نيبال والهند منذ أسابيع بسبب الاحتجاجات التي تنظمها عرقية مادهيسي على الدستور النيبالي الجديد، والتي تغلق نقطة العبور الجنوبية الرئيسية مع الهند، مما يحول دون وصول الوقود والمواد الضرورية الأخرى إلى نيبال.
وكانت الهند، التي ترتبط بها عرقية مادهيسي ثقافيا والمصدر الرئيسي للوقود بالنسبة لنيبال، قد قيدت وصول الوقود والصادرات الأخرى إلى جارتها.
ووفقا لأطباء نيباليين، فإن شاحنات تحمل أدوية عالقة حاليا عند الحدود، ودفع نقص الوقود بعض المدارس إلى تقليص عدد الفصول الدراسية، فيما أغلقت مدارس كثيرة في جنوب نيبال.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد حذرت من أن ما يزيد على ثلاثة ملايين طفل دون سن الخامسة في نيبال يواجهون خطر الوفاة أو الإصابة بمرض خلال الشتاء بسبب النقص الشديد في المحروقات والأغذية والأدوية واللقاحات.
وذكرت يونيسيف في بيان الاثنين أن مستودعات الأدوية الإقليمية الحكومية نفدت منها اللقاحات المضادة للسل، كما أن مخزونات لقاحات ومضادات حيوية أخرى منخفضة بشدة.
ـــــــــــــــــــــــــــ
أنفو جرافيك
3 ملايين طفل يواجهون خطر الموت أو المرض خلال الشتاء
200 ألف عائلة تعيش في ملاجىء موقتة
125 ألفا من المواليد الجدد حياتهم مهددة
"الوضع حرج لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم ويتدهور يوما بعد يوم وسيتفاقم خلال أشهر الشتاء، ونناشد كل الأطراف الاهتمام بمشكلة النقص، والوقت يضيق وهناك عدد كبير من الشاحنات متوقف عند الحدود"
كارين هلشوف
المديرة الإقليمية لليونيسيف في جنوب آسيا