فيلم جسر البحرين

اعتدت منذ سنين أن أقضي يوم الجمعة في جارتنا الخليجية مملكة البحرين، حالي كحال المئات من أهالي الشرقية، نكسر روتين أسبوعنا الممل بيوم نقضيه خارج الحدود لنمارس فيه ما حرمنا منه في داخلها، ولكيلا أفتح الباب للخيال الواسع، فأنا هنا أقصد السينما وما حولها من مقاه ومطاعم تشرح الصدر وتنسيه روتين أسبوعه الممل سابق الذكر، ولكن من الواضح أن هذه المتعة البريئة لم ترق للقائمين على جسر البحرين، فقرروا ألا يعالجوا مواقع القصور والتي بسببها تفاقمت الأزمة المرورية حتى أصبحت هذه الرحلة الترفيهية فيلما مرعبا لكل من يفكر فيها مجرد التفكير.
عزيزي جسر البحرين، أعلم بأنك غير راض عما يجري لنا، ولكنك مجرد أداة لا تملك من أمرها شيئا، فكان الله في عونك وعوننا على من أوكل لهم أمرك.
وشكرا.