الحوثيون يفرون من الشريجة إلى حيفان والأعروق بتعز
الجمعة، ٤ ديسمبر ٢٠١٥فرت ميليشيات الحوثي وصالح من مناطق القتال في الشريجة وكرش إلى جبال الأغابرة والأعروق وحيفان والأعبوس والمناطق المطلة على طور الباحة بهدف إيجاد ضجة إعلامية بدخولهم إلى تلك الأماكن الآمنة وتسجيل انتصار وهمي لتعويض الخسائر التي تعرضت لها في جبهات القتال.
وأوضح مصدر محلي بمنطقة حيفان بتعز لـ «مكة» أن قوات الجيش الوطني المسنودة بالتحالف العربي لديها خطة عسكرية محكمة وتستعد لقطع طريق الراهدة حيفان وإطباق الحصار على المتمردين ووضعهم في فكي كماشة، مشيرا إلى أن القوات الشرعية عززت بقوات عسكرية ثقيلة بمنطقة الخزجة لصد تسلل الميليشيات باتجاه مديرية طور الباحة الممتدة إلى لحج وعدن، بعد غارات مكثفة على مواقع المتمردين في جبال حيفان.
وكانت الميليشيات باشرت حفر خنادق ووضع متاريس في جبل الهتاري بعزلة الأغابرة، في حين تقدمت المقاومة والجيش إلى جبل ظبي في الأعبوس وأطراف عزلة الأغابرة وعكابة والمحبوب والرام على الطريق الرابط بين مركز مديرية حيفان ومديرية طور الباحة، بلحج، بعد فرارها من مناطق كرش والشريجة.
في غضون ذلك دفع التحالف العربي بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مناطق ذباب والجبهة الغربية الممتدة على شريط الساحل الغربي، بينها 20 دبابة متطورة، و20 عربة عسكرية، ووحدات إمداد وسيارات إسعاف، فيما تدور معارك عنيفة، في الوازعية التي حققت فيها المقاومة والجيش تقدما ميدانيا كبيرا.
وفي السياق صدت المقاومة الشعبية المسنودة بقوات الجيش الوطني في منطقة الضباب هجوما لميليشيات الحوثي على منطقة ميلات بالربيعي غرب المدينة، في حين لا تزال وحدات من الجيش الوطني تخوض معركة شرسة في منطقة نجد قسيم والقبع، بينما أكد قائد العمليات العسكرية في جبهة الضباب العميد الركن عبدالرحمن الشمساني أن المعركة لصالح المقاومة والجيش الوطني وتطهير بقية المناطق مسألة وقت فقط لدحر المتمردين.
تجدد المواجهات في جبهتي المطالي ونجد قسيم تطهير المنازل المطلة على نجد وسوق قسيم في منطقة المسراخ من القناصةتحرير منطقة القبع تمهيدا لفتح الطريق العام
«ميليشيات الحوثي وصالح جددت قصفها لمستشفى الثورة العام أكبر مستشفيات تعز، وألحقت دمارا كبيرا في المختبر المركزي التابع للمستشفى ومكتب الصحة العامة، وأصيب اثنان من الكوادر الطبية بجروح».
مسؤول طبي في المستشفى
عمليات للمقاومة