هل حان وقت تحسين أوضاع زيارة النساء للمسجد النبوي؟!

قدم رئيس مجلس إدارة شركة طيبة القابضة المهندس أنس صيرفي تصورا هندسيا مبدئيا يتيح فسح المجال بشكل أكبر لزيارة النساء في القسم المخصص لهن في المسجد النبوي الشريف.
واستبق صيرفي - بورقته التي قدمها أخيرا بمقر الجمعية السعودية لعلوم العمران بجدة - دراسة علمية أعدتها الجمعية تناقش توفير بدائل هندسية تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لزوار الروضة الشريفة من الرجال فقط دون النساء.
وطرح صيرفي أثناء عرضه التحولات التي دخلت على زيارة النساء، وهي كالتالي: قديما: - كان بإمكانهم حتى ثمانينات القرن الماضي اصطحاب أسرهم إلى المسجد خلال الأوقات المخصصة للزيارات.
- مسموح للنساء بالوصول إلى الواجهة الرئيسة والوقوف أمام الكوكب الدري مباشرة للسلام على النبي.
- يصلن إلى باب السيدة عائشة عند المسافة بين عمود الحرس وعمود الوفود، وفي الوراء شمالا إلى موقع أهل الصفة ودكة الأغوات ومحراب تهجد النبي القائم في هذا الجانب الشمالي للمقصورة.
حديثا: - خصص لهن الجانب الشرقي للمقصورة النبوية عند باب السيدة فاطمة الزهراء.
- منعن من الوقوف أمام الكوكب الدري مباشرة للسلام على النبي.
- منعن من باب السيدة عائشة والجانب الشمالي للمقصورة.
- صددن عن الاتصال بهذا الجانب بصريا من خلال وضع سواتر وحواجز مرتفعة.