بدعة «تعليق الدراسة»
الخميس، ٣ ديسمبر ٢٠١٥
في طفولتنا لم نكن نسمع عن «تعليق الدراسة»، فقاموسنا لم يكن فيه غير إجازتي الصيف والربيع، أما «تعليق الدراسة» التي أصبحت عنوانا لموسم الأمطار فهي بدعة ابتدعها مسؤولو وزارة التعليم في السنوات الأخيرة، وأنا هنا لا ألومهم عليها طبعا فهم أجبروا عليها إجبارا، فهم مجرد ردة فعل لأفعال الأمانات والبلديات الذين حولوا نعمة المطر إلى نقمة بتقصيرهم الواضح و«المبلول» في جميع مناطق المملكة، فبفضل تقصيرهم الفاخر أصبح الطلاب خبراء بأحوال الطقس، يرصدونه قبل أن يرصدهم، فالأمطار بالنسبة لهم نعمة فضيلة، حضورها يستوجب الغياب.
عزيزي وزير التعليم، عليك أن تستمر في تعليق الدراسة إلى أن يعتدل حالنا مع أمطارنا و«تعود المياه إلى مجاريها»، فسلامة أبنائنا مسؤوليتك، وعليك أن تحرص عليها وألا تقصر فيها كما قصر أهل (الأمانات) من قبلك.
وشكراً.