طلاب الشرقية يطالبون بتضمين مفاهيم النزاهة بالمناهج
الخميس، ٣ ديسمبر ٢٠١٥أوصى اللقاء الحواري الذي أطلقته إدارة النشاط الطلابي بتعليم المنطقة الشرقية بتضمين مفهوم النزاهة وقيمها في خطة المناهج والمقررات الدراسية، وغرسه في نفوس الطلاب، ووضع معايير مقننة للممارسات الفعلية للنزاهة في المجتمع الطلابي في جميع المراحل الدراسية، بالإضافة إلى غرس قيمة التفكير الناقد لدى الطلاب في جميع المراحل، وتقديم برامج إعلامية ذات أسس تربوية، مع إتاحة الفرصة للطلاب لعرض نقدهم لكل ما يعرض عليهم إعلاميا دون وضع حدود للانتقاد.
ودعا المشاركون في اللقاء الذي اختتم أمس وجمعهم على مدى ثلاثة أيام إلى التوجيه البناء المنبثق من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف بالبعد عن الفساد وعلاج هذه الظاهرة، ووضع الصياغة الرقابية الواضحة لكل عمل للحد من الفساد فيه وتقنين العقوبات الرادعة لكل من يمارس هذا السلوك السيئ بما يتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي.
وأكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس خلال مشاركته في اللقاء أن الحوار ثقافة تنتهجها كل مؤسسات الدولة وقطاعاتها، مشددا على أهمية أن يتصف المحاور الجيد بالتجرد من الأنانية وحب الذات، ووجه رسالة تربوية لجميع المشاركين بأن يكونوا سفراء للإيجابية في استخدام كل وسائل التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي، والحفاظ على مكتسبات الوطن وأمنه وأمانه، والحرص على عدم الإخلال بالأمن أو نقل أو نشر ما يشوه منجزاته وحضارته الكبيرة.
وأشار مدير عام النشاط الثقافي بوزارة التعليم بندر عسيري إلى أن الحوار يعد من ركائز بناء الشخصية المعتدلة المتوازنة، ومن أبرز المهارات الثقافية والفكرية التي يكتسبها الإنسان فيزداد نضجا وإدراكا.
وقال إن الوزارة خصصت مساحة كافية في خططها السنوية الممتدة من المدرسة باعتبارها نواة العملية التعليمية، ومرورا بإدارات التعليم، وانتهاء بالمستوى المركزي في الوزارة، تأكيدا على دورها التربوي في خلق بيئة تربوية سليمة وصحيحة.
وبين أن التصفيات أقيمت في 45 إدارة تعليمية للبنين والبنات، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الذين شاركوا 10 آلاف طالب وطالبة، وتم اختيار 120 طالبا وطالبة من بينهم للمشاركة في اللقاء الحواري في المنطقة الشرقية.