أهالي وادي الفرع: لم يصل الماء إلى مساكننا

قال تعالى: (وجعلنا من الماء كُلَّ شيء حي).الماء هو النعمة الكبرى التي أنعم الله بها على بني البشر فبه أقام حياتهم وقسم أرزاقهم ومنه خلقهم..الماء عصب الحياة، حيث يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين ولكنه يحتاج إلى أسابيع لكي تظهر أعراض نقص الفيتامينات أو الأملاح المعدنية عليه، أما بدون الماء فإننا لا نستطيع أن نعيش سوى أيام معدودات.
اشتكى أهالي قرى محافظة وادي الفرع من تأخر وصول الماء إلى منازلهم من شبكة تحلية الماء بمقرها بمخطط ملح السكني، ويتساءلون عن سبب تأخر البدء في إيصال الشبكة لمنازلهم وخاصة في قرية الفقير وقرية أم العيال، لم تصل الشبكة الداخلية إلى المنازل بعد ويطالب أهالي وادي الفرع بإيصال الماء للمنازل التي تخدمها شبكة المياه ويرفعون الأمر لمن يهمه الأمر، ولسعادة مدير المياه بمنطقة المدينة المنورة بتوجيه الشركة المشغلة بسرعة إيصال المياه لمنازلهم التي يرون أنها تسير سير السلحفاة.
في بعض المواقع نفذت الشركة تمديدات المياه بمجرى الوادي مما يجعل الاحتمال كبيرا أن يجرف السيل المواسير ولكن لا حياة لمن تنادي! ومع السيول الأخيرة التي اجتاحت وادي الفرع جرفت السيول تلك التمديدات! أعتقد أنهم سيقومون بإعادة تلك التمديدات بمشروع صيانة مستقل وبمبالغ طائلة.
قرية الفقير لم تبتدئ فيها التمديدات إلى الآن رغم كثافة السكان بها ووجود الدوائر الحكومية، أنا أنقل هنا معاناة أهالي المحافظة كما وردتني وحسب ما شاهدته بعيني في قرية الفقير.
آمل أن يجد ما كتبته أذنا صاغية من المسؤولين.