2020انتهاء المرحلة الثانية لتطوير عشوائيات مكة
الخميس، ٣ ديسمبر ٢٠١٥تنتهي المرحلة الثانية من تطوير الأحياء العشوائية بمكة المكرمة بنهاية 2020، متمثلة في نزع عقارات حيي الزهور الأول والثاني.
وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أن هذا الأمر سيكفل معالجة أكبر الملفات العشوائية في مرحلته الثانية، وبعد الانتهاء من تطوير قوز النكاسة والمقدرة عقاراته بـ 4200 عقار، سيتم التوجه لتطوير الكدوة والكنكارية لنزع 2600 عقار ضمن المرحلة الأولى لتطوير الأحياء العشوائية في مكة.
وأفاد أن الأذرع الاستثمارية لأمانة العاصمة المقدسة، المتمثلة في البلد الأمين فتحت أبواب الاستثمار بشكل علمي وممنهج يراعي تحديات المرحلة، ويستشرف مستقبل المدينة الذكية وكل جوانب المدن المتكاملة، التي تشمل استدامة وبنية تحتية قوية ومنظمة.
وأبان البار أن مكة مرت بتغيرات كبيرة في العقد الأخير فيما يختص بعملية البناء والتطوير ونزع العقارات وتنوع التخطيط الهندسي في مواقع عدة مختلفة وديناميكية، واستطاعت الجهود المتضافرة والدعم الحكومي تحقيق الرؤية المتكاملة للبناء، تمهيدا لتوطين المشاريع الاستراتيجية ضمن الخطط العمرانية الحديثة.
أكبر مرحلة في نزع الملكية
من جهته قال عضو لجنتي التثمين والاستثمار بغرفة مكة محسن السروري «مرت مكة بأكبر مرحلة تحول في نزع العشوائيات، وهي على أعتاب الانتهاء من آخر عملية نزع لمنطقة النكاسة في المرحلة الأولى.
وتمتلك أمانة العاصمة المقدسة خبرة واسعة في عمليات النزع، بعد نزع نحو 28 ألف عقار، وصولا إلى كسر الرقم 30 ألفا بعد عامين، أثناء الانتهاء من نزع الزهور 1-2، مما أكسب العاصمة المقدسة ملمحا عمرانيا جديدا سيصب في ملف الحج والعمرة والمدينة المنظمة».
توازن عقاري
وأوضح المطور عقاري خالد الحارثي أن «العقود المبرمة بين أمانة العاصمة المقدسة والجهات الاستثمارية آتت أكلها، وشاهدنا ذلك مليا في جبل الشراشف، وتتبلور حاليا في قوز النكاسة.
وهذه الخطط الاستراتيجية قصيرة المدى تخلق التوازن العقاري، وتهدف لرسم الخريطة العمرانية السكانية، وإعادة تكوين البيئة العمرانية من كل الجوانب وفق منظومة عمرانية عالمية، على أساس التكاملية والترابط المبني على أسس الخطط الشاملة، وتصب في خانة التشكيل العمراني، وشبكات المواصلات، والمرافق والخدمات العامة».