حلول لمعالجة الاختناق في القسم النسائي
الخميس، ٣ ديسمبر ٢٠١٥وغلب على ظن أنس صيرفي أن وضع الحواجز الدائمة وفي الاتجاهات الثلاثة يكمن في سببين:
1- حتى لا يقف النساء بمحاذاة القبر الشريف، تنفيذا لفتوى للشيخ ابن عثيمين وآخرين التي تقضي بتحريم زيارتهن للقبور، وبالتالي اتخذت كل الإجراءات التي تمنعهن من محاذاة القبر ومن أي اتجاه شمالا وشرقا وغربا.
2- قطع احترازي لأي محاولة للطواف حول المقصورة الشريفة من الرجال والنساء على حد سواء، وهو ما يفسر الآن سبب منع الرجال أيضا وعدم تمكينهم من الدخول إلى هذا المكان عند باب السيدة فاطمة الزهراء.
وأضاف صيرفي هذا يعني أن الوضع الحالي أخرج هذا الحيز بكامله من المسجد النبوي وعدم الاستفادة منه
لا للصلاة ولا للزيارة والسلام على النبي.
حلول صيرفي لمعالجة الاختناق في القسم النسائي:
1- إبقاء الوضع القائم غرب المقصورة الشريفة وإبقاء حواجز العزل وفواصل منع دخول النساء إلى ناحية باب السيدة فاطمة الزهراء مع توسع مساحة الروضة الشريفة المخصصة للنساء في الجانب الشرقي المقابل.
2- إبقاء حاجز العزل بينهن وبين موقع الرجال ومدها إلى نهاية حد المسجد النبوي عند توسعة سيدنا عمر وفتحها جميعا أمام النساء لفك الاختناق الحالي بتوسعة المكان (لاحظ حدود الخط الأحمر) في المقترح الأول والثاني ومقارنته بمخطط الوضع الحالي، (اللوحة رقم 1 و 2).
وهذان المقترحان يحققان جميع متطلبات الرئاسة،
فلا مجال فيهما لوقوف النساء في المواجهة الرئيسية الشريفة ولا يحقق لهن التقدم إلى محاذاة القبر الشريف كي لا يحدث زيارة للنساء غير مشروعة حسب الفتوى، لكنه في المقابل يبقي على كل ما عليه الوضع الحالي من تحرزات، مع توفير توسعة إضافية للمساحة.
واستعرض المهندس أنس صيرفي ثلاث لوحات تفصيلية توضح أولها الوضع الحالي لمسار زيارة النساء للروضة الشريفة (باللون الأحمر)، فيما توضح اللوحتان الأخريان مقترحين تقدم بها للحضور لمعالجة الوضع القائم للزيارة النسائية وتوسعة المساحة المخصصة لهن في الروضة، وفق الوجه الشرعي المفروض اليوم، وبديل ثان وفق ما تتسع له آراء شرعية أخرى.