العفالق: عاصرنا زمن إطلاق الرصاص على الأطباق الفضائية

أثار عضو مجلس الشورى رئيس غرفة الأحساء التجارية صالح العفالق أمس دهشة الحضور من الشباب في ملتقى الإعلام الأسري الأول الذي نظمه مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية الأهلي، بمقدمة استعرض فيها قصصا من الماضي تضمنت معارضة البعض لاقتناء الأطباق الفضائية في تسعينيات القرن الماضي، وكيف كان المعارضون يرمون تلك الأطباق بالرصاص ويدمرون محتوياتها.
وأكد العفالق أن تلك السنين شهدت معارضة قوية من فئات مختلفة من المجتمع للإعلام الفضائي المتطور، ابتداء من الأطباق الفضائية إلى دخول الجوالات المدمجة بكاميرا التصوير، فقد منع بيع الجوال وقتها لأن فيه انتهاكا لخصوصيات الآخرين.
وشهدت الجلسات الخمس للملتقى مناقشة أوراق تضمنت أطروحات إعلامية مختلفة، حيث دعت دراسة أعدها الدكتور هشام عبدالله القنوات السعودية للاهتمام بقضايا الثقافة التربوية للأطفال، وتقديم برامج تناسب أعمارهم، والاهتمام بالعلاقة الأسرية بين الزوجين والأقارب، والقضايا الدينية والأسرية.
ورصدت الدراسة التي ضمنها عبدالله في ورقته بعنوان البرامج الفضائية والتثقيف الأسري أن الذين يطالعون القنوات الوطنية السعودية لمدة أقل من ساعة بلغت نسبتهم 8.5%، والذين يطالعونها من 2 - 3 مرات أسبوعيا بلغت نسبتهم 24%، فيما بلغت نسبة من يطالعونها من 4 - 6 مرات أسبوعياً 17%، ويطالعها مرة واحدة أسبوعيا 12.5%، أما من يتابعونها مرة واحدة شهريا فبلغت نسبتهم 4.6%، وتصل نسبة من يتابعونها أقل من ذلك 32.5%.
من جانبه أشار الإعلامي خالد القحطاني في ورقته بعنوان تجربة بعض القنوات الفضائية وتأثيرها على الأطفال، إلى أن مسألة الاهتمام بالأطفال لم تعد ظاهرة في السعودية فحسب، بل أصبحت عالمية، لأن الأطفال هم شركاء الحاضر وكل المستقبل، ومن المؤمل أن يلعبوا دورا بارزا في عملية التنمية والبناء. وقال: إن الإعلام الفضائي أصبح عصب الحياة في واقعنا المعاصر وسمة رئيسة للبيئة الاتصالية فيه، وأسفر عن الانتشار الواسع للقنوات الفضائية العربية ازدحام خريطة البث الفضائي والكم الهائل من القنوات التي تعددت برامجها وساعات إرسالها.