بوركينا فاسو تحتفي بأول رئيس منتخب
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
احتفى المئات من مؤيدي أول رئيس منتخب في بوركينا فاسو بالهتاف «برسي، برسي» عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية أمس الأول، التي تمكن خلالها روش مارك كرستيان كابوري من تحقيق فوز حاسم.
وأهدى كابوري، الفائز في الانتخابات الأكثر نزاهة في بوركينا فاسو منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، فوزه للذين فقدوا أرواحهم خلال الإطاحة بالرئيس السابق بليز كومباوري العام الماضي، ومن قتلوا في الانقلاب العسكري الفاشل في سبتمبر الماضي.
وقال كابوري «الأمة ممتنة لكل ضحايا التاريخ المضطرب لبلدنا».
وقتل أكثر من ثلاثين شخصا في انتفاضة العام الماضي التي أدت إلى تشكيل حكومة انتقالية وقتل خلالها أكثر من 14 شخصا رفضوا الانقلاب العسكري الذي استمر أسبوعا في سبتمبر الماضي نفذه الحرس الرئاسي للرئيس السابق كومباوري.
وشغل كابوري (58 عاما) منصب رئيس الوزراء ورئيسا للبرلمان تحت حكم كومباوري.
وفي يناير 2014، انشق كابوري وآخرون عن الرئيس ليعارضوا تعديلا دستوريا مقترحا من شأنه توسيع سلطات كومباوري.
وتوجه زيفرين ديابري، مرشح عن حزب اتحاد التنمية والتغيير وصاحب المركز الثاني في الانتخابات مساء أمس الأول إلى مقر حركة الشعب من أجل التقدم لتهنئته.
وانتخابات الأحد الماضي اعتبرها كثير من المراقبين الأكثر حرية لعدم تمكن مرشح أو الحزب الحاكم من التأثير بشكل غير عادل على النتائج.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 60%، من إجمالي عدد الأصوات التي بلغت 5.
5 ملايين نسمة.