سنترال وزارة العدل
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
ما هي فائدة موظفي السنترالات إذا لم يلبوا الطلبات؟ عدد من المرات أقرأ نقدا في صحفنا اليومية لمأموري السنترالات لعدم وفائهم بواجباتهم تجاه المتصلين لقضاء حاجاتهم دون السفر إلى تلك الوزارة أو الإدارة أو الانتقال إليها عبر تلك الشوارع في عاصمتنا الحبيبة المقفل بعضها، وليس هذا فحسب فإن الرد الآلي على المتصل أيضا لا قيمة له! إذ إنه لا يتكيف مع طلبك أو أنك لن تجد الرد فتضطر إلى إعادة الاتصال بالسنترال النائم أو الميت مرة أخرى وثالثة ورابعة، وغالبا تجده قد انشغل مع غيرك ولو حصل هذا الوضع مع أي وزارة من الوزارات أو الإدارات التي لا تبالي بالمتصلين لهان الأمر، ولكن أن يحدث هذا بوزارة ذات ثقل ومكانة إن لم تكن أهم وزارة ألا وهي وزارة العدل! والكل يعلم أن الحرص على التجاوب مع المراجع أو المتصل من العدل أيضا، لأن إجابته قد تكون سببا لحمايته من حادث مؤلم قد يصيبه فيما لو امتطى سيارته من أقصى الشمال أو الجنوب متجها إلى العاصمة الرياض للسؤال عن معاملته، أو قد يصطدم بحاجز في أحد شوارع الرياض المتعرجة فيحصل تلف إما لسيارته أو لنفسه أو لهما معا.
وإليك أخي المهتم بشؤون المجتمع هذا الموقف الذي حصل لي بعد ظهر الثلاثاء 14محرم 1437 فيما بين الساعة الواحدة والواحدة والأربعين دقيقة، وهنا كان لي سؤال لدى الإدارة العامة للضمان والأنكحة، فاتصلت بسنترال وزارة العدل فوجهني السنترال الآلي إلى أرقام الإدارات الستة بالوزارة، وكان رقم الإدارة المقصودة هو سبعة وبالاتصال به مرارا وتكرارا يرد علي الفاكس لا غير، فحاولت مع الإدارات الخمس الأخرى واحدة بعد الأخرى لأمسك بخيط يوصلني إلى الإدارة المعنية، ومن يصدق أنني لم أجد ردا من أي منها، فإما أن تكون التحويلة مشغولة بدون شاغل على مدى الساعة وإما أن صوت الفاكس الذي يكاد يخترق طبلة الأذن هو المجيب للمتصلين، بمعنى أنني لم أجد مجيبا من تلك الإدارات الست!وهنا أقول إذا كان هذا يحصل بهذه الوزارة فمن المؤكد أن ما يحصل بفروعها أسوأ، وإذا كان هذا يحدث بوزارة العدل فكيف بالوزارات الأخرى؟ جازما بأن وزارة العدل يجب أن تكون القدوة في كل الأمور التي تسهل على المراجعين أمورهم وتحميهم من الحوادث المؤلمة التي قد تصيب أحدهم حالما يمتطي سيارته متجها إلى الوزارة سواء من داخل مدينة الرياض أو من خارجها.
متمنيا أن تطال يد التطوير والإصلاح وتحسين الخدمات هذا الموقع المهم، أكرر المهم! وهنا أهيب بمعالي وزير العدل أن يلقي نظرة على هذا الموضوع السهل والمهم بوقت واحد، وعهدي به التجاوب السريع لما في ذلك من خدمة جليلة لطالبي الخدمة.