خبراء يطالبون بتنويع برامج المسؤولية المجتمعية
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
دعا خبراء المسؤولية الاجتماعية في عدد من الشركات إلى تنويع البرامج وعدم اقتصارها على الجانب الداخلي، بحيث تخدم القرى النائية وتسهم في دعم البيئة.
وأكدت المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية الأميرة البندري الفيصل، في ختام فعاليات منتدى المسؤولية الاجتماعية للشركات بجدة، على "أهمية تحرر المؤسسات الاجتماعية من أسلوبها التقليدي وأن تحذو حذو الآخرين الذين يدركون أن الأعمال لا تؤتي أكلها إلا من خلال الوصول إلى الناس وإشراكهم في العمل بشكل فعلي وإشراك أكبر عدد ممكن من الأطراف أصحاب العلاقة في قرارات المؤسسة".
وأوضحت أن أي مبادرة اجتماعية سيكون الفشل حليفها عندما تتقوقع وتنأى بنفسها بمعزل عن الجهات المستفيدة والمجتمعات التي تخدمها.
وتحدثت عن تجربة مؤسسة الملك خالد التي نفذت بنجاح على مدى السنوات الأربع الماضية وجرى خلالها عقد دورات تدريبية للقيادات النسوية في المنظمات غير الربحية بهدف زيادة قدراتهن وكفاءتهن المهنية وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات.
من جانبها قالت خبيرة المسؤولية الاجتماعية كندة سايس لـ"مكة" والتي قدمت ورقة عمل عن إحدى الشركات المتخصصة في قطاع المنظفات، إن اهتمام الشركة بالجوانب البيئية أسهم في توفير مبلغ ثلاثة مليارات ريال للشركة في فروعها المنتشرة حول العالم، لافتة إلى برنامج تقوم عليه الشركة لتطعيم الأطفال في الدول النائية ضد مرض التيتانوس.
وشهدت جلسات اليوم الختامي مناقشات مستفيضة وتبادلا للرؤى حول دور برامج المسؤولية الاجتماعية المستدامة للشركات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، والارتقاء بدور القطاع الخاص في خدمة المجتمع.
وناقش المشاركون مواضيع تشمل تطوير ودمج استراتيجية المسؤولية الاجتماعية والاستدامة لضمان تحقيق تأثيرات كبيرة، والتحول من الطرق التقليدية للمسؤولية الاجتماعية نحو الاستثمار الاستراتيجي في هذه البرامج، وتحقيق الاستفادة القصوى من العلاقات المقامة مع المنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية من خلال مشاريع المسؤولية الاجتماعية، وكيفية تنظيم حملات استراتيجية وفعالة بين المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخيرية، وطرق المحافظة على الموارد البيئية لتحقيق التنمية المستدامة.