بريطانيا تباشر قتال داعش في سوريا
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
صوت البرلمان البريطاني أمس بالموافقة على شن غارات جوية في سوريا رغم التباين الحاد في وجهات النظر نواب والانقسام في صفوف حزب العمال، وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن شن غارات جوية تستهدف تنظيم داعش في سوريا لن يزيد احتمال أن ينفذ المتشددون هجمات على بريطانيا.
وقال «بريطانيا موجودة بالفعل في مقدمة الدول المستهدفة في قائمة التنظيم، إذا وقع هجوم على بريطانيا خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة فسيخرج من يحاولون القول إنه بسبب غاراتنا الجوية، أعتقد أن هذا هو السبب، داعش يسعى بالفعل لمهاجمتنا منذ العام الماضي».
ومن جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الولايات المتحدة طلبت من دول حلف شمال الأطلسي تعزيز دعمها للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد داعش في العراق وسوريا.
وقال إثر اجتماع وزاري للحلف في بروكسل «دعوت كل دول الحلف إلى تعزيز دعمها في محاربة داعش من خلال ضرب قلب التنظيم في سوريا والعراق».
وتابع أن عددا من الحلفاء يشارك في المعركة أو يعتزم زيادة مساهمته، مشيرا إلى ضرورة مساعدة دول مجاورة لسوريا مثل الأردن ولبنان.
وأضاف «من الواضح أن داعش يشكل تهديدا في كل أنحاء العالم»، منددا بالتنظيم «العدمي والإجرامي الذي تتحدى أعماله المجتمع المدني».
وثمن كيري توجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي صوت برلمان بلاده أمس لصالح توسيع نطاق الغارات ضد التنظيم لتشمل سوريا والعراق.
وقال «نرحب بجهود كاميرون لتنظيم التصويت فهذه خطوة مهمة ونحن نشيد بقيادته».
«الوفد الروسي في المنظمة بدأ مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن الآخرين حول صياغة وتبني مشروع قرار جديد يهدف إلى مراجعة مدى تنفيذ القرار السابق الخاص بقطع التمويل عن تنظيم داعش، نحن غير راضين عن كيفية تنفيذ القرار 2199 الذي تم اعتماده بمبادرة من طرفنا ونريد تشديد الرقابة على تنفيذ ما تضمنه هذا القرار من إجراءات».
فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة
«لا توجد مشكلات في مهمة مكافحة داعش هناك 30 طائرة تورنادو جاهزة للمشاركة في مهام ونحن نحتاج إلى ست منها فقط، وهذا يعني أنه متوفر لدينا نطاق واسع من الطائرات، هذه المهمة ستكون طويلة وصعبة وخطيرة، ولا نريد خداع أنفسنا بأي أوهام، المدة تتوقف على عملية سياسية لا تتجزأ عنها المهمة العسكرية».
أورزولا فون دير وزيرة الدفاع الألمانية