نور ضحية!

  • المنطق والعقل ومعرفتنا الجيدة بقائد الاتحاد محمد نور تقول وتؤكد أنه من الصعب أن يستسلم للمنشطات ويتناولها من أجل المشاركة 15 أو 20 دقيقة فقط في مباراة، أو حتى في لقاء كامل.
  • من الممكن والجائز وقوع اللاعب في المحظور من خلال تناوله علاجا ما.
  • في الحالتين يبقى نور مدانا في نظر الجميع، وإلا فكيف يقع لاعب كبير صاحب خبرة عريضة صنع لنفسه تاريخا مشرفا في خطأ فادح كهذا، حتى لو كان عن طريق دواء؟ من ورطه كما فعل من قبل مع أسامة المولد؟ وهل ما حدث تأكيد جديد على أنه ضحية جهل واستهتار جهاز إداري، أم عدم وعي؟
  • بدا واضحا أمام الجميع أن الاتحاد يعيش فراغا إداريا مخيفا على مستوى فريق كرة القدم بقيادة الصديق حامد البلوي، مع براءة مطلقة للدكتور منصور اليامي الذي أوكل له العمل الإداري بالإضافة إلى عمله مديرا للاحتراف.
  • حامد البلوي هو المدير التنفيذي أو «Executive manager»، وهو مسمى لا يحمله إلا «مدير كبير»، ويعتبر من أعلى المراتب في الهيكل الإداري، ومن أبرز مهامه وضع الأهداف والخطط المستقبلية، والحفاظ على مسار العمل وانضباطه لما يحقق النجاح للمنظومة.
  • ويدخل ضمن مسار العمل وانضباطه أنه كمدير تنفيذي مطالب بتثقيف اللاعبين وإحاطتهم بكل ما هو جديد، إلا أنه لم يستطع حماية اللاعبين ويبعدهم عن الوقوع في أي محظور، علما أن لجنة المنشطات نفسها تسعى لحماية اللاعبين من خلال تسليم إداري الفريق استمارة أو «فورمة» قبل أي مباراة، لتمريرها على اللاعبين من أجل تدوين أية أدوية أو عقارات تعاطوها قبل المباراة وسبب تعاطيها، مهما كانت، وفي ذلك حماية للاعب.
  • أين إداري الفريق من هذا الإجراء المعتاد؟ ومتى تقتنع الأندية بأنه من الضروري أن يتكون الجهاز الإداري لفريق كرة القدم من لاعبين سابقين يتفهمون مدى أهمية هذا الإجراء وغيره من الأمور التي لا يفهمها معلم أو مهندس أو دكتور!

@khaled_s_d