أقدام الديناصورات تكشف أسرار نمط حياتها
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
أدى اكتشاف مئات من آثار أقدام الديناصورات على كتلة صخرية ناتئة بجزيرة (آيل أوف سكاي) الأسكتلندية بالمحيط الأطلسي أخيرا إلى تغيير الطريقة التي يفكر بها العلماء في نمط حياة أضخم مخلوقات تطأ أقدامها كوكب الأرض.
وقال العلماء أمس إنهم عثروا على مجموعة ضخمة من آثار أقدام الديناصورات التي عاشت في العصر الجوراسي يصل قطر بعضها إلى 70 سنتيمترا ونتجت عن قيام ديناصورات تسمى (ساوروبود) بأقدامها المفلطحة الشبيهة بالسحالي بالخوض في المياه الضحلة في بحيرة آسنة قبل 170 مليون عام، وكانت ديناصورات (ساوروبود) من الأنواع رباعية الأرجل من أكلة الأعشاب ذات أجسام متينة البنيان وعنق وذيل طويل وتشبه أرجلها العمود المصمت ويبلغ طول الواحد منها 15 مترا ويزن من 15 إلى 20 طنا.
وأوضحت الدراسة التي وردت نتائجها في دورية الجيولوجيا في أسكتلندا أن موقع الاكتشاف يزخر بثلاث طبقات على الأقل من الحجر الرملي والحجر الجيري وبه ممرات للسير، مما يوضح أن ديناصورات (ساوروبود) ازدهرت في بيئات بحرية خلال عدة أجيال كانت الطبقة الرئيسة لهذا الموقع ذات ممرات عدة متشابكة ومتقاطعة طولها 25 مترا وعرضها 15 مترا.