الشورى لتطوير مكة: ضاعفوا العمل في البنية التحتية والطرق

طالب عضو مجلس الشورى الدكتور صدقة فاضل هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بمضاعفة العمل على تطوير البنية التحتية لمكة كمدينة، مثل تصريف السيول والمياه والتصريف الصحي والطرق، مشيدا في ذات الوقت بالجهود التي تقدمها الهيئة.
وقال فاضل خلال زيارة تفقدية برفقة وفد من الشورى على مشاريع مكة والمشاعر صباح أمس: سعدنا بحضورنا وزيارتنا لصرح هيئة تطوير مكة، والذي يعمل على تقديس أفضل بقاع الأرض، واغتبطنا بما شاهدنا وسمعنا على أرض الواقع، ما يعكس مجهودات حكومتنا الرشيدة من أعمال تطويرية في أرض الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى التسهيلات المقدمة لضيوف الرحمن.


مليون نسمة

وأضاف فاضل: نحن بدورنا كأعضاء لمجلس الشورى تهمنا الرقابة والمتابعة، ونريد من هذه الهيئة المزيد من تطوير مكة كمدينة، إذ إن البنية التحتية لمكة ما زالت بحاجة إلى تطوير في مشاريع الطرق والمياه والسيول والصرف الصحي، وكل هذه الأمور تحتاجها هذه المدينة التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة من المواطنين الذين يستحقون أن تكون مدينتهم في أفضل وأكرم حال.


جهود جبارة

بدوره قال عضو مجلس الشورى رئيس وفد مجلس الشورى إلى مجلس منطقة مكة المكرمة الدكتور أحمد الزيلعي: منذ خروجنا من جدة وإلى وصولنا لهيئة تطوير مكة ونحن نستمع لشرح تفصيلي عن ما يتم في تطوير المشاعر المقدسة، وفوجئنا بأمور كثيرة كانت خافية عنا، حيث إن المملكة سخرت كل ما لديها من إمكانات مادية وبشرية ومعنوية لخدمة هذا التطوير في الحرم المكي، وعلمنا أن الرخام يستورد من مختلف أنحاء العالم والموارد الأخرى التي كانت تستورد يراعى فيها الجودة والقوة والمتانة.
وأضاف الزيلعي: الأعمال التي تشهدها مكة جبارة وخافية عن أعيننا، حيث نأتي إلى مكة للزيارة أو العمرة، ولا ندري عن البنية التحتية التي تسير هذه المشاريع الضخمة غير المسبوقة في أي مكان من الدنيا.
إدارة المناطقوأوضح أن زيارة الأمس بصرتهم في مجلس الشورى بكثير من الأمور، حينما تأتي تقارير متعلقة بالمنطقة سواء من وزارة الحج أو الشؤون البلدية والقروية أو هيئة تطوير مكة، ومن حسن الحظ أن وفد الشورى إلى مجلس المنطقة من جميع اللجان العاملة في مجلس الشورى اطلعوا على مختلف الأمور المتعلقة بالبيئة والموارد البشرية والنقل والاتصالات والمواصلات، وأردف: خرجنا من زيارتنا بحصيلة كبيرة من المعرفة العلمية والثقافية والدينية.
وأشار الزيلعي إلى وجود إدارة تسمى إدارة المناطق بمجلس الشورى، والقصد من ذلك وفقا للاستراتيجية الإعلامية للمجلس أن تزور المناطق وتقف على حاجة الناس، وتابع: وعندما تعرض علينا التقارير أو أي مشروع من الدولة تكون لدينا خلفية كافية، وأن نضع هذه الأمور كلها في مكانها الصحيح، وسنعود إلى الرياض ونقدم تقريرا عما رأيناه لرئيس المجلس، وأيضا إطلاع زملائنا من خلال مشاركات الشأن العام، عندما يناقشون أي أمر يتعلق بمنطقة مكة، ليكون لديهم الخلفية الكافية من خلال هذه الزيارة ومن خلال ما سنقدم من تقارير.


دون تاريخ

وأبان الزيلعي أن هذه الزيارة ليس لها تاريخ معين، لكن على مستوى المنطقة حينما يتم الترتيب لزيارة أي وفد لإمارة فيزورونها، وأن الشورى لم يكن بعيدا عن منطقة مكة، فهو شخصيا من منطقة مكة ومن القنفذة تحديدا، وهم على اطلاع على جميع الأمور، وأردف: نحن أحببنا أن نلتقي بمجلس منطقة مكة المكرمة لنسمع منهم ويسمعوا منا، ومن ناحية المشاريع المتعثرة فإن الشورى يدرس ويوصى ويتفهم أن العمل في المنطقة جار على قدم وساق.


توظيف المرأة

إلى ذلك قالت عضو مجلس الشورى نائب رئيس اللجنة الاجتماعية والأسرة والشباب الدكتورة حمدة العنزي: اللجنة الاجتماعية مهتمة بقضايا المرأة، وأمس في حديث من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، تطرقنا لقضية توظيف المرأة في مختلف المجالات، وركزت على فعالية سوق عكاظ، وتساءلت عن وجود المرأة الفعال والنشط بالسوق كإدارة وكوجود فاعل، وقضايا العطالة بشكل عام، في السعودية كلها هناك برامج وخطط للأسر المنتجة، أيضا هنالك خطط وبرامج من فعاليات مختلفة ترتبط بالحرفيات والمهنيات البسيطة التي نستطيع أن نرتقى بها للمرأة العادية، و أما المسائل الأخرى فتتصل بوزارة العمل، وهي تعمل جاهدة لإزالة أي عقبات، وأيضا وزارة الخدمة المدنية باستحداثها للأرقام المتواصلة، حيث إنها لا تتأخر نهائيا عن دعمها للمرأة، وسوف نرى المرأة قريبا في مختلف المجالات العملية».