الجوهري: العرب سبقوا الغرب بعلم الملاحق والفهارس

أكد عضو هيئة التدريس بقسم التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية الدكتور نبيل الجوهري على أن العرب سبقوا الغرب في علم الملاحق والفهرسة، مشيرا إلى نقل الأوروبيين لهذا العلم إلى إيطاليا، حيث ابتدؤوه من هناك ونسبوا لهم سبق التأليف فيه، خلال القرن التاسع الهجري.
جاء ذلك في محاضرته "الملاحق والفهارس" التي نظمتها كلية القرآن والكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية أخيرا، وأشار الجوهري في ورقته التي تأتي ضمن السلسلة العلمية التي تقيمها الكلية تحت مسمى "برنامج رسالتي" إلى بداية الفهرسة عند العرب والمسلمين في القرن الثاني، وتحديدا في كتب المعاجم وغريب القرآن وكتب الحديث والتفسير وكتب التاريخ.
وفرق الجوهري بين الملاحق والفهارس كالآتي: -الملاحق: يحتاج إليها البحث، وتكون في آخره مثل الخرائط والصور.
-الفهارس: تختلف باختلاف الفنون، ودليل ذلك تنوعها حسب مجال البحث.
أنواعها: فهرسة القراءات – الحديث – الأقوال – الأعلام - الفوائد الفقهية والأصولية - الوقائع والأحداث – اللغة –الأشعار- المراجع والمصادر.
وأشار الجوهري كذلك إلى نماذج للفهرسة الجيدة، كمسند الفاروق، وكتاب الفتح الرباني لعبدالرحمن البنا وشرحه بلوغ الأماني، والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، منبها بأنها تعتمد اعتمادا كاملا على خطة البحث.
وختم حديثه عن الأصول العامة في طريقة كتابة الفهارس والملاحق، أتبعها بإجابة عن استفسارات الحضور.