بيع مركبات تالفة في مريخيات مكة

يشهد حراج بيع السيارات بمريخيات مكة المكرمة تنافسا بين الباعة والدلالين من جهة وعمالة باكستانية تأتي بسيارات الورش التي تم إصلاحها من جهة أخرى، في حين يشهد حراج السيارات ركودا في المبيعات نتيجة ترقب عروض السنة الجديدة، حيث أصبح سوق السيارات يعاني من خطوات عمالة الورش الجريئة التي تقوم بشراء السيارات التالفة من الطرق السريعة ويعيدون إصلاحها وطليها بلون جديد ثم يترددون بها على حراج السيارات بهدف الكسب المادي، مما يشكل خطرا على قائدي المركبات التي أعيد تصنيعها، وجمعت الأجزاء من تشاليح السيارات دون التأكد من جاهزيتها.
محرج السيارات فرج أبوفؤاد، قال »خلال السنوات الأخيرة أصبحنا نلاحظ أشخاص من الجنسية الباكستانية تحديدا يترددون على حراج السيارات لبيع سياراتهم التي يظهر عليها علامات التجديد الكلي ثم اتضح لنا فيما بعد أنهم يقومون بشراء السيارات التالفة والمصدومة ثم يعيدون جمعها وصناعتها من خلال التعاقد مع الورش الصناعية، ثم يأتون لبيعها في حراج السيارات«.
ويضيف المحرج محمد عبدالله »غالبا ما تعود هذه السيارات التي أعيد جمعها للبيع مرات ومرات، فهي تتداول في السوق من بائع لآخر نتيجة اكتشاف عيوب في تصنيعها وهي غير متقنة في إصلاحاتها الداخلية وأن بدت لك جديدة، ودائما ما تكون موديلات هذه السيارات حديثة«.
ويرى المحرج أحمد عبدو أنه يجب أن يكون المحرج أمينا، بحيث يكون منصفا خلال مناداته على المركبة، فلا يصفها بالفرصة للمشترين أو يتغنى بنظافتها، إلا إذا كانت فعلا تستحق المديح، وقال »على المحرج أن يكتفي بذكر مواصفات السيارة وموديلها وتجديد رخصتها وفحصها ويترك للمشتري حرية الاختيار«.
من جهته ذكر لـ»مكة«، رئيس طائفة حراج السيارات بمكة المكرمة محمد القرشي أن حراج المركبات أسس على مبادئ طيبة، مؤكدا وجود باعة السيارات التالفة والمصدومة بعد تجديدها، وقال «طالما يسمح بيع السيارات فيحق لأي شخص بيع سيارته، ولا يمكن لجهة أن تمنع شخصا من بيع سيارته طالما أنها تحمل أوراقا رسمية، مبينا أن المركبات التي يتم التحريج عليها تكون أمام مرأى من المشتري ومن يستنصحنا نكون له من الناصحين«.