8 ثوابت إماراتية في اليوم الوطني الـ44
الثلاثاء، ١ ديسمبر ٢٠١٥
أكد الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات ماضية في شراكة كاملة مع الأشقاء في التصدي لكل ما يستهدف أمن الدول الخليجية والعربية.
وأوضح بمناسبة اليوم الوطني الـ44 أنه بناء على هذا النهج المعلن كانت الإمارات من مؤسسي التحالف العربي الذي تقوده السعودية لنصرة الحق والشرعية في اليمن، حيث شاركت في عملية «عاصفة الحزم» وتشارك حاليا في عملية «إعادة الأمل» لحفظ استقلال اليمن وأمنه وسيادته ووحدته ووضع الشعب اليمني على طريق البناء والتنمية والتقدم.
وجدد الدعوة للحكومة الإيرانية للتعامل بإيجابية مع قضية جزر الإمارات التي تحتلها والتجاوب مع دعوات الإمارات المتكررة لتسويتها عبر مفاوضات مباشرة بين البلدين أو اللجوء للتحكيم الدولي.
وأكد وقوف الإمارات إلى جانب البحرين الشقيقة صونا لوحدتها ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها.
ودعا الشيخ خليفه بن زايد إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم الشرعية ومؤسساتها في ليبيا والصومال وبذل مزيد من الجهد من قبل الفصائل السياسية في العراق ولبنان للتوافق حول الثوابت الوطنية.
وجدد الدعم الكامل للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة، مدينا الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.
وعبر عن قلق الإمارات عما آلت إليه الأوضاع بسوريا نتيجة عجز آليات الأمم المتحدة عن التصدي للأزمة في جذورها، داعيا لتضافر الجهود الدولية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للنازحين وحماية اللاجئين.
«نحن أهل سلم وبناء تنمية. كنا وسنظل كذلك. لكن إذا استهدفنا أحد بالشر تصدينا له بكل إمكانياتنا وإذا فرضت علينا الحرب فنحن أهل لها، إننا لم نبادر يوما أحدا بعداء لكننا متأهبون دائما لمواجهة من يحاول الاعتداء علينا».
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
الثوابت الإماراتية
- التصدي لكل ما يستهدف أمن الخليج والعرب.
- المشاركة في «عاصفة الحزم» لحفظ استقلال اليمن.
- دعوة إيران للتعامل بإيجابية مع قضية الجزر المحتلة.
- الوقوف بجانب البحرين.
- دعم الشرعية في ليبيا والصومال.
- الدعوة للتوافق في العراق ولبنان.
- الدعم الكامل للشعب الفلسطيني.
- قلق الإمارات للأوضاع بسوريا.