منع الوصول لأقسام أمانة الأحساءيشعل غضب المراجعين
الثلاثاء، ١ ديسمبر ٢٠١٥أبدى مراجعون لأمانة الأحساء استياءهم من إجراءات طبقتها الأمانة أخيرا، تمنع المستفيدين من الدخول إلى أقسامها واللقاء المباشر بالموظفين، ليحل محلها إدارة خدمات المستفيدين، ورأوا أن ذلك يحرمهم من إنجاز معاملاتهم على الوجه المطلوب، فيما بررت الأمانة هذه الخطوة بأنها تصب في خدمة المستفيدين بتسخير التقنية وتحسين أداء الموظفين.
وأوضح مراجع خمسيني لـ»مكة» أن الأمانة لم تمنع دخول المراجعين إلى مكاتب الموظفين فقط، بل أغلقت بوابتها الجنوبية القريبة من مواقف السيارات، وأصبح المراجع يقطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام للوصول إلى البوابة الشرقية.
وانتقد مراجع آخر وجود البوابات الالكترونية الخاصة بالموظفين، فقبلها كان المراجع يستطيع الدخول إلى أي من مكاتب الأمانة والاستفسار عن معاملته دون حاجة إلى دليل، أما الآن فلم يعد الأمر متاحا، وخاصة أن هذا الإجراء المعقد أدى إلى تكدس المراجعين.
وقال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، إن الإجراءات التي اتخذتها الأمانة فعلت إدارة خدمات المستفيدين المعنية بإنجاز المعاملات وإتمام الإجراءات التنفيذية، لتكون حلقة وصل بين المستفيدين وإدارات الأمانة ومسؤوليها، مشيرا إلى أن آلية عمل موظفي إدارة خدمات المستفيدين ستتركز في استقبال المعاملات وإنهاء كل إجراءاتها ومن ثم تسليمها إلى المستفيد.
من جانبه، شدد أمين الأحساء المهندس عادل الملحم، على عدم دخول المستفيدين إلى أقسام ووحدات الأمانة، مؤكدا أن ذلك سيقتصر على الموظفين فقط من خلال أجهزة البصمة الالكترونية عبر البوابات في كل مداخل الأمانة، لوجود ممثل في إدارة خدمات المستفيدين عن كل قسم، لأن هذا الإجراء سيسهم في تمكين إدارات وأقسام الأمانة الأخرى من العمل بكفاءة وخصوصية أكثر، بعد خلق أجواء جيدة للموظفين تتضح من خلالها الرؤى لقدرات إنجاز كل موظف، لارتباط إدارة الخدمات الكترونيا بجميع موظفي الأمانة.
وأكد بووشل أن اقتصار دخول المراجعين من البوابة الرئيسة هو إجراء تنظيمي فقط، ولا يعيق دخول كبار السن، بل يسمح لهم بالدخول من البوابة الشرقية وحتى الباب الرئيس بمساعدة رجال الأمن في الأمانة، وهذا يشمل ذوي الاحتياجات الخاصة أيضا.