نصوص حائزة بلا جائزة

•لمْ يُبالغ مَن قال: «كتابة الجُمَل القصيرة فضيلة»
•على شرفِ نادي مكة الثقافي الأدبي، تعاوناً مع كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة أم القرى، أُقِيمَتْ «ورشة كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً»، والتي جاهدَ فيها – أي صبَرَ علينا – أ.. د
حسن النعمي أستاذ السرديات بجامعة الملك عبدالعزيز
•افتُتِحَتْ الورشة بمفتاح: القراءةُ أولاً.. والكتابةُ عاشراً
•تعرفنا من خلالها على كيفية قراءة القصة وكيفية كتابتها وعلاقة السرد بالواقع، وماذا نريد منه، وبماذا نبدأ الكتابة: بالعنوان؟ أم القصة؟ أم الخاتمة؟ - نسأل الله حسن الخاتمة - وكيف نصبح كتَّاباً جيّدين للقصة – أما هذه فأعجبتني بالمرة – ثم درسنا نماذج من القصص القصيرة جداً، وتحليلها كَدَور في قراءة النقد القصصي، واختُتمَت الورشة في يومها الرابع بتجارب قصصية استعرض فيها المدرّب قصص المشاركين في الورشة
•خَرجتُ من هد الدورة الرائعة بشرف المنافسة لحضور مثل هذه الورَش التي تضيف لمحصلة مكاسبنا المعرفية رصيداً آخر
•وحِرص النادي على حضور الجانب النسائي الذي حظِيَ بالاهتمام و الاتساع والوجود المُنافس المسؤولالذي أثبَت بأنّهن حاضرات على موقع العمل والمحاولة والإنجاز
•استفدتُ من نقد النصوص المشاركة التي أدخلتنا من خلالها ساحة التقويم الأفضل
•التصويت على النصوص التي رشَحها المدرّب (6) قصص قصيرة و(14) قصة قصيرة جداً
وكنتُ ممن اشتركَ في هذه الورطة! ولكني خرجت بموازنة بين الفكرة والعمل والموقف بشكلٍ قاطع .. عطفاً على الــ(ــملام):-شكراً لنادي مكة، فقد كشف لنا موهوبين اكتشفوا أنفسهم بالصدفة، فتحدَّثَتْ نصوصهم من تلقاءِ نفسها، ولكن الحظ خوَّان!